Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
بعد سقوط 45 قتيلا بتفجير كنيستين في طنطا والاسكندرية، يسود قلق كبير داخل الأجهزة الأمنية من شبكة خلايا تابعة لـ»داعش» تستهدف المسيحيين في المدن الرئيسية خارج سيناء، ضمن تحرك قال خبراء ان قيادات مصرية في التنظيم المتطرف تقف وراءه.
وخلال احتفالات أحد الشعانين (السعف) شن التنظيم اعتداء على كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا بدلتا النيل وبعد ساعات استهدف الكنيسة المرقسية بالإسكندرية.
وزاد تفجيرا الأحد من مخاوف المسيحيين المصريين الذين يشكلون ما يصل إلى عشرة بالمئة من سكان البلاد البالغ عددهم حوالي 90 مليون نسمة. ودفعا الرئيس عبدالفتاح السيسي لاتخاذ قرار بإعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر في جميع أنحاء البلاد.
وصعد المسلحون الذين يتخذون من سيناء قاعدة لهم هجماتهم على الشرطة والجيش في أعقاب عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في 2013.
وتعرض المسيحيون الى الاضطهاد في سيناء ونزحت العشرات من الاسر المسيحية من شبه الجزيرة المحاذية لإسرائيل وغزة بعد دعوة أطلقتها «ولاية سيناء»، وهي الفرع المصري لتنظيم «داعش» الذي كان يعرف سابقا بأنصار بيت المقدس.
لكن اعتداءي طنطا والاسكندرية يؤشران الى تشكيل خلايا إرهابية خارج سيناء بأوامر من قيادات مصرية في مركز التنظيم في الرقة والموصل، بحسب ما ذكر باحث متخصص في الجماعات المتشددة لصحيفة نيويورك تايمز أمس الثلاثاء.
وقال مختار عوض من جامعة جورج واشنطن ان العامل الدعائي له تأثير كبير في هجمات الأحد، مشيرا الى ان «داعش تريد إظهار انها قادرة على شن هجوم في أكبر الدول العربية سكانا».

التعليقات معطلة