المستقبل العراقي / فرح حمادي
استنكرت الهيأة القيادية للتحالف الوطني الاهانة لرموز دينية وسياسية عراقية في الاردن، وفيما استدعت الخارجية العراقية القائم بالأعمال الأردني للاحتجاج، سرعان ما تدارك وزير الخارجية الأردنيبالإعلان عن اعتقال المسيئين للرموز العراقية.
وذكر بيان لرئاسة التحالف الوطني تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن المجتمعين استنكروا تعريض صور رموز دينية وسياسية للاهانة في الأردن.
واستدعت وزارة الخارجية القائم بالاعمال الاردني لدى بغداد.وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة احمد جمال في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «قررت وزارة الخارجية استدعاء القائم بالاعمال الاردني لدى بغداد على خلفية التجاوزات التي حصلت بحق الرموز والشخصيات الدينية والوطنية العراقية» في بلاده.
وقال عضو حزب «الدعوة»، حسين موسى، في تصريح إن «الرد الأمثل طرد سفيرهم وسحب سفيرنا أو الاعتذار رسميا عما بدر»، مبينا أن «الإساءة لرموز إيران والعراق لا يجب السكوت عنها».
وطالبت عضو «ائتلاف دولة القانون» النائبة بالبرلمان، عواطف النعمة، بـ»موقف حازم» في التعاطي مع الأمر، وأضافت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «المروجين للفكر التكفيري في الأردن تطاولوا على قادة محور المقاومة ورموز وطنية عراقية، من بينها السيد المالكي، في تصرف يعكس ما تحمله نفوسهم المريضة من حقد وكراهية وتعصب وتطرف».
وطالبت نعمة الخارجية العراقية بـ»إعلان موقفها تجاه هذه الإساءات المعلنة من قبل حفنة أوغاد»، وفقا لوصفها، مضيفة أنه «في حال عدم قيام الحكومة الأردنية بتقديم اعتذار رسمي للشعب العراقي يجب أن نلجأ الى قطع العلاقات مع الأردن».
وسارع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى إبلاغ نظيره العراقي إبراهيم الجعفري باعتقال الأشخاص الذين تسببوا بـ»الإساءة» للعراق، متعهدا بتقديمهم للمحاكمة، فيما أكد حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع العراق ورفض وإدانة أية إساءة له.وقالت الخارجية العراقية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الجعفري تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأردني أيمن الصفدي»، مبينة أن الأخير «أكد حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع العراق ورفض وإدانة حكومتها لأي إساءة له».
وأضافت أن «الوزير الصفدي أكد اعتقال المتسببين بالإساءة التي صدرت تجاه العراق تمهيداً لمحاكمتهم».
وكان أردنيون قاموا قبل يومين برمي صور للمرجع الديني الأعلى آية الله العظمى الأمام السيد علي السيستاني ولرئيس الوزراء السابق نوري المالكي وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر والمرشد الإيراني السيد علي خامنئي والرئيس السوري بشار الأسد وزعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي، على الأرض، كما احرقوا بعض صورهم.

