بغداد / المستقبل العراقي
اكدت السلطات الأمنية عدم صحة تقارير عن تهريب قوة اميركية خاصة لرموز النظام السابق من اماكن احتجازهم، مشددة على انهم يقبعون في سجون محصنة وضمن حراسة مشددة لا يمكن اختراقها.
ونفت وزارة العدل ما قالت إنها أنباء متداولة بشأن تهريب «أزلام نظام البعث» من سجونها، مؤكدة انهم يقبعون في سجون محصنة وضمن حراسة مشددة لا يمكن اختراقها.
واضافت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انها «تنفي وبشكل قاطع أي ادعاءات حول تهريب أزلام النظام البعثي المباد من أي سجن من سجونها، وان هذه الزمرة المجرمة تقبع في سجون محصنة وضمن حراسة مشددة ولا يمكن لأي جهة اختراقها مهما كان مسمى تلك الجهة، وهم يخضعون لتنفيذ الأحكام القضائية العراقية وحسب القانون»، حيث ان العديد منهم اما محكومون بالاعدام او السجن المؤبد. وكانت تقارير تداولتها مواقع عراقية اشارت الى ان قوة اميركية خاصة قامت قبل ايام بتهريب وزير الدفاع السابق سلطان هاشم احمد من السجن صحبة عدد من المحكومين الاخرين من رموز النظام العراقي السابق.
وقالت وزارة العدل «أننا نبين أن هذه الحملات الممنهجة تتصاعد في الوقت الراهن تزامناً مع انتصارات قواتنا الأمنية وحشدنا المقدس في سبيل تشويش الرأي العام نصرةً لعصابات داعش الإرهابية، محاولةً بالوقت ذاته إضعاف الروح المعنوية لأبناء شعبنا العراقي الصابر والمجاهد لسلب فرحة النصر منه».
واشارت الى ان الشعب العراقي «أصبح عارفاً بأهداف هذه الحملات المسمومة»، وقالت «نكرر تعهدنا باستمرار أبطال وزارة العدل ودائرة الإصلاح بتنفيذ أحكام القضاء العراقي وبدون أدنى تأثر بهذه الحملات المغرضة».
واوضحت انها تحتفظ بحقها القانوني «في مقاضاة المروجين لهذه الأكاذيب مع الطلب من وسائل الإعلام كافة بعدم الانجرار لترويج مثل هكذا أخبار مغرضة».
وهذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها تقارير عن تهريب هاشم من السجن حيث أثيرت هذه المسألة في عام 2014 ومن ثم تكررت في عام 2015.