حاوره: أحمد عبدالكريم
حميد
تحدث عَدّاء نادي
“الجيش” وَبطل العرب بسباقات 200م، 400م، وَالتتابع 4 في 100م وَ4 في
400 عن تحقيقه الميدالية الذهبية في بُطولة العراق للأندية التي اقيمت مؤخراً ببغداد
وَعن لعبة الساحة وَالميدان فضلاً عن مواضيع أُخرى خص بها صحيفة “المُستقبل العراقي”
في هذا الحوار الصحفي الذي تطالعونه في السطور الاتية.
* كيف تصف لنا
تحقيقكم للميدالية الذهبية لسباق التتابع 4 في 100م ببُطولة أندية العراق؟
– بُطولة هذا الموسم
كانت رائعة، بالرّغم مِن قلة البُطولات وَالمُشاركات في العراق. اذ تنظم بُطوليتين
للأندية وَللضاحية. نحن نبحث عن مُشاركات وَبُطولات أكثر في الموسم الواحد لكي يبقى
العَدّاء بمُستواه العالي. وَكما تعرفون اذا كُلّ بُطولة تُقام لستة أشهر قد يخفق العَدّاء
أو يصيبه الملل وَالألعاب الفردية تعتمد عَلَى المجهود الفردي للرياضي. حين يعد العَدّاء
نفسه لستة أشهر يشعر ان إعداده روتيني وَممل وَينتظر طويلاً للمُشاركة الأوّلى. وَبما
يخص البُطولات الخارجية في الوقت الحالي قليلة وَالعَدّاء الدولي يأخذ فرصته في البُطولات
التي تُقام خارج العراق، لكن الرياضي المحلي يحتاج لمُسابقات كثيرة لكي يُظهر نفسه
وَمُستواه للجميع وَالاحتكاك مع بقية العدّائين يُطور إمكاناته.
* كيف ترى مُشاركة
الأندية وَالعدّائين في هذه البُطولة؟
– كانت مُشاركة
الأندية في السنوات السابقة أكثر وَلكن بسبب التقشف وَالأعمال العسكرية ضد الإرهاب
وَغياب الدعم قلت مُشاركة الأندية وَرياضييها. وَالعَدّائون لم يشاركوا في هذه البُطولة
بسبب عدم مُشاركة الأندية التي يلعبون لها.
* هذا الموسم ظفر
ناديكم – “الجيش” – بجميع مُسابقات ألعاب القوى، ما السبب؟
– حقق نادينا الألقاب
بهذا الموسم وَحسمنا لقب العراق للأندية قبل انتهاء البُطولة عَلَى عكس المواسم الماضية
التي شهدت مُنافسة قوية بين “الجيش” وَالغريم التقليدي “الشرطة”.
وَكان درع البُطولة في الموسم الماضي مِن نصيب “الشرطة”، لكن هذا الموسم
اللقب عسكري وَبامتياز وَالمُنافسة بين الناديين العريقين شريفة وَقوية.
* كيف ستكون الإستعدادات
للمحافل الدولية؟
– هذا الموسم توجد
مُسابقات دولية كثيرة وَقد اعتذر إتّحادنا عن المُشاركة في بعض منها بسبب الوضع المالي
للبلد. وَيخطط الإتّحاد للمُشاركة في بُطولة العرب وَبُطولة التضامن الإسلامي فضلاُ
عن بُطولتي آسيا وَالعالم.
* ظهرت معلومة
في وسائل الإعلام بتوجه الإتّحاد للتعاقد مع مُدربين أجانب، ما تعليقك؟
– نعم، قرأت هذا
الخبر في الصحف وَالمواقع. وَلكن إلى الآن لم يؤكد إتّحاد اللعبة هذه المعلومات.
* في السابق كانت
لديكم تجربة مع مُدربين عرب، برأيك، اللعبة بحاجة للمدارس التدريبية الأخرى؟
– صحيح. طبعاً
الرياضي العراقي اليوم بحاجة للمُدربين الذين يمتلكون خبرة وَطرق عالمية مِن أجل تطوير
إمكاناتهم، وَالمُدرب العراقي لم يقصر في تأدية واجبه مع لاعِبيه. وَكما تعرفون، العالم
تطور كثيراً في المجال الرياضي وَليس فقط لعبة الساحة وَالميدان. وَالمُدرب الأجنبي
يجب ان يضيف للعَدّاء العراقي لكي نستفاد منه في البُطولات الدولية وَنحقق أرقام وَميداليات
للعراق.
* لاحظنا عودة
تدريبات رياضيي ألعاب القوى في ملعب الرمادي بعد أحداث 2014؟
– الرمادي خاضت
حرب لمُدة ثلاث سنوات تقريباً وَعند عودتنا توجهنا نحن الرياضيون لإزالة مخلفات الحرب
وَالدمار في ملعب الرمادي وَبدأنا بإجراء التدريبات. وَبالحقيقة رياضة الأنبار تعاني
مِن اهمال المسؤولين الرياضيين وَالسياسيين منذ عام 2003 وَإلى الآن صاحبها عدم استقرار
للمدينة. بدأنا عام 2017 بإعداد جيل جديد للعبة في الأنبار باشرافي الشخصي، وَكما لاحظتم،
حقق رياضيو الأنبار عدداً مِن الميداليات في بُطولة العراق للأندية وَكلهم شبان يافعين
يمكن ان يقدموا الكثير في المُستقبل.
* يشكو رياضيو
الأنبار مِن غياب ملعب نظامي يساعدهم عَلَى اجراء التدريبات، ما رأيك؟
– لاعِبونا يجرون
تدريباتهم عَلَى ملعب “الرمادي” وَلا توجد مجالات للاركاض وَالملعب ترابي
وَنحن نعاني كثيراً مِن الارضيات الترابية التي لا تتطابق مع الارضيات التي تقام عليها
مُنافسات البُطولات وَالمُسابقات. وَلا تمتلك الأنبار ملعباً نظامياً لكُرَة القدم
فكيف يمكن ان نجري تدريباتنا بالأركاض القصيرة وَالطويلة؟! تكلمنا وَناشدنا جميع الجهات
السياسية وَالرياضية وَلكن اذانهم لا تسمع وَلا يفكرون بدعم شباب وَرياضيي الأنبار.