Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد من ثكنة الحرس الوطني (الدرك) ببئر بورقبة في محافظة نابل القضاء على إرهابيين خطيرين في مواجهة مسلحة بمدينة سيدي بوزيد (وسط).
وأوضح الشاهد الذي كان يتابع سير العملية الأمنية من قاعة العمليات أن أحد الإرهابيين يحمل جنسية أجنبية، مؤكدا إلقاء القبض على مجموعة إرهابية أخرى.
وكشف أن الإرهابيين الذين قتلا في العملية الأمنية الأحد نزل من الجبال إلى مدينة سيدي بوزيد وأنهما كان يخططان لتنفيذ تفجيرات في شهر رمضان.
وقال إن مكافحة الإرهاب هي أولوية بالنسبة لحكومته، مثنيا على جهود ويقظة قوات الأمن التي رصدت تحركات العنصرين الإرهابيين والقضاء عليهما بعد محاصرة منزل كانا يتحصنان به ويرجح انتماءهما لكتيبة عقبة بن نافع الموالي لتنظيم القاعدة.
وكان المتحدث باسم الحرس الوطني (الدرك) خليفة الشيباني قد قال «قضينا على اثنين» من الإرهابيين في عملية مداهمة ضد مجموعة إرهابية».
وطوقت قوات الأمن بعد ظهر الأحد منزلا في حي أولاد شلبي بمنطقة سيدي بوزيد وكان صوت إطلاق النار مسموعا بشكل متقطع، فيما ذكرت مصادر أن واحدا من المجموعة الإرهابية فجر نفسه بحزام ناسف من دون أن يصاب أفراد الأمن حول المنزل المحاصر.
وهذه أول اشتباكات مباشرة مع مجموعة إرهابية منذ نحو عام على هجمات إرهابية متزامنة شنتها مجموعات على مدينة بن قردان بالجنوب التونسي على الحدود مع ليبيا فجر السابع من مارس/اذار 2016 وهي من أخطر العمليات التي واجهتها قوات الأمن والجيش التونسي بنجاح، حيث أحبطت مخططا للدولة الإسلامية لإقامة إمارة بالجنوب التونسي وعزلها عن تونس العاصمة.
وقتل في عملية بن قردان أكثر من 50 إرهابيا و13 من عناصر الأمن والجيش وسبعة مدنيين.
ورغم الهدوء الأمني الذي تشهده تونس منذ أكثر من عام، لاتزال تخشى من وقوع اعتداءات إرهابية.
ودفعت السلطات التونسية بتعزيزات أمنية على الحدود مع ليبيا، بينما تنتشر الوحدات الأمنية بكثافة وسط العاصمة خاصة في شارع الحبيب بورقيبة ، حيث مقر وزارة الداخلية والسفارة الفرنسية والذي شهد نهاية النظام السابق في 14 يناير/كانون الأول 2011.
وتطوق قوات من الجيش مقر السفارة الفرنسية في العاصمة التونسية منذ 2011 ويتم تعزيز عدد تلك القوات بين الحين والآخر، ما يشير إلى حالة تأهب أو ربما انذارات بهجوم محتمل.
ومنذ الانتفاضة الشعبية في العام 2011، تواجه تونس صعودا للتيارات الجهادية المسؤولة عن مقتل عشرات من الجنود ورجال الشرطة والسياح فضلا عن المدنيين.
وتؤكد السلطات أنها حققت «خطوات مهمة جدا في الحرب على الإرهاب»، لكنها لا تزال تدعو إلى اليقظة وتعلن بشكل متكرر عن تفكيك خلايا جهادية.
وبحسب مسؤول أمني فإن عملية الأحد لا تزال متواصلة بعد مقتل اثنين من الإرهابيين.
وفيما تحدث المصدر عن إرهابي ثالث محاصر وسط تبادل لإطلاق النار، تتحدث بعض المصادر عن مجموعة.
وأشارت مصادر حكومية إلى أن رئيس الوزراء يوسف الشاهد يتابع سير العملية الأمنية المتواصلة من مقر المدرسة الوطنية للحرس الوطني والحماية المدنية بمنطقة بئر بورقبة بمحافظة نابل.

التعليقات معطلة