سعدون شفيق سعيد 
مثلما يعلم الجميع ان النصب التذكارية تعتبر الوجه الحضاري والتراثي المشرق لاي بلد او شعب ..ومثلما نعلم ايضا ان العراق حافل بتلك النصب التذكارية والتي يتقدمها (نصب الحرية) في ساحة التحرير للفنان  الخالد جواد سليم ..ولكن ذلك النصب وغيره قد ناله الاهمال من قبل الدولة والشعب الذي ينتمي اليه  ذلك النصب  حيث بات مرتعا للنفايات والمخلفات وحتى التجاوزات التجارية التي تسيء لعراقة هذا الشعب ..حتى ان الملصقات التجارية والانتخابية لاتجد مكانا للترويج الا ان تلتصق بتلك النصب التذكارية معتقدة ان تلك الامكنة تجلب انتباه الناس لمثل ذلك الترويج . ولكنها تغفل او تتغافل بان عملها التجاوزي ذاك يسيء لبضاعتها اكثر من الترويج والتسويق لها . ولكن الانكى من ذلك ان بعضا من الجهات المسؤولة والحكومية تقوم بتعليق اجهزة الطاقة الشمسية كي تعتلي تلك النصب ..وهناك (السماعات الصوتية )التي لاتجد لها مكانا الا ان تعلق على تلك النصب ايضا وكان البلد قد افتقر الى وجود الامكنة ولم يبق فيه الا تلك النصب التذكارية !!
والذي وددت قوله :
اذا ما كانت الدولة والجهات المعنية قد غفلت او تناست الاعتناء وادامة تلك النصب اهمالا منها .. او حتى تتقورا ..فان ذلك لايعني بان يقوم المواطن بزيادة الطين بله ويرتكب هو الاخر اعمالا وتجاوزات ثفوق مثل ذلك الاهمال المزمن ..وكان تلك النصب التذكارية باتت (سبه ) تستحق مثل ذلك التجاوز المعيب ..حتى وصل لدى البعض ان يعتدي عليها وكما حدث لراس ابو جعفر المنصور .مؤسس بغداد .وكما 
حدث لاثارنا في الموصل الحدباء من قبل المجاميع الارهابية هناك !!

التعليقات معطلة