بغداد / المستقبل العراقي
ابدت النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير، أمس الأربعاء، استغرابها من “الصمت المطبق” للادارة الأميركية والتحالف الدولي ازاء التجاوزات التركية على الاراضي العراقية والتدخل بشؤونه، عادة امراً مريباً ويضع ذلك ضمن دائرة الاستفهام.
وقال شيخ دلير في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن “قصف المدن العراقية الامنة بالطائرات التركية وارتكاب الجرائم البشعة بحق مواطنيها تتشابه مع افعال عصابات “داعش”الارهابي بحق المواطنين الابرياء”، معربةً عن خشيتها من ان “يكون صمت الادارة الاميركية والتحالف الدولي عن ما تفعله تركيا تجاه العراق شبيه بالصمت الذي استمرت عليه طوال 35 عام على جرائم الرئيس المخلوع صدام حسين تجاه شعبه وجيرانه”.
وأضافت شيخ دلير، أنه “لا يوجد مبرر لهذا التراجع بالموقف تجاه ماتقوم به تركيا من اعتداءات وجرائم بحجة ضرب فصيل كردي معارض قاتل (داعش)طوال سنتين او الخطابات الهجومية على الحكومة والشعب والحشد الشعبي”.واستغربت شيخ دلير من “اكتفاء وزارة الخارجية العراقية بالاستنكار ولم يصدر منها اي موقف حازم ازاء تلك الاعتداءات على ارض العراق وسيادته”، مبينةً ان “هذا الصمت يفسر على انه مجاملة لبعض الكتل السياسية المقربة من تركيا لكي لاتتضرر مصالحها مستقبلاً خصوصاً مع اقتراب موسم الدعايات الانتخابية”.

