بغداد / المستقبل العراقي
عدّ رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أمس السبت تطبيق المصالحة المجتمعية «أساسا» لأي «تسوية» او اتفاقات سياسية قد تحدث مستقبلاً في العراق.
وكان زعيم التحالف الوطني الشيعي الحاكم بالعراق عمار الحكيم قد طرح منذ مدة مبادرة «تسوية» سياسية لمرحلة ما بعد داعش، والتي لم تحظ بمقبولية المرجعية العليا بالنجف المتمثلة بآية الله علي السيستاني، بينما كان هناك تباين في الآراء حولها من باقي الأطراف والجهات السياسية.
وقال معصوم في كملة له خلال حضوره ملتقى للمصالحة الوطنية في مدينة النجف، «اننا نرى ان المصالحة المجتمعية هي الأساس المتين للنهوض بالعراق اذ انها تجعل من أي تسوية او أي تقاف ناجحاً و في اصعب الظروف وتقطع الطريق امام الجماعات التكفيرية في البلاد».
وأضاف ان «المصالحة المجتمعية ليست ممارسة غريبة او جديدة فان الكثير من العراقيين سبق ان مارسوها على المستوى المحلي»، داعياً الى الاستفادة من تجارب دولية في هذا المجال.