المستقبل العراقي / عادل اللامي
دشن الحشد الشعبي هجوماً لطرد تنظيم «داعش» من منطقة صحراوية قرب الحدود مع سوريا، فيما صرح نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس ان معركة تحرير القيروان هي الصفحة الثانية من معركة تحرير غرب الموصل، مشددا على أن غلق الحدود مع سوريا بوجه داعش هو هدف استراتيجي.
وقال كريم النوري، القيادي في الحشد الشعبي، إن هدف العملية هو منطقتا القيروان وباعج على بعد نحو مئة كيلومتر غربي الموصل حيث تتقدم القوات العراقية في حملتها لطرد «داعش» المدينة.
وبعد سبعة أشهر على بدء حملة الموصل تم طرد «داعش» من كل المناطق باستثناء بضعة أحياء في الشطر الغربي من المدينة بما في ذلك الحي القديم حيث تستخدم الجماعة الإرهابية مئات الآلاف من المدنيين كدروع بشرية.
وسيطر الحشد الشعبي على مساحات شاسعة غير مأهولة تقريبا إلى الجنوب الغربي ليقطع خطوط إمداد «داعش» إلى سوريا.
ويخسر «داعش» الأراضي التي احتلها في العراق وسوريا.
وقال الجيش في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه القوة الجوية تدعم عملية الحشد الشعبي. وقال النوري إن سيطرة الحشد الشعبي على الحدود ستساعد قوات الحكومة السورية عندما تتقدم صوب مدينة الرقة التي يسيطر عليها التنظيم. وذكرت قوات سوريا الديمقراطية أن هجومها على الرقة، أكبر معقل لـ»داعش»، سيبدأ قريباً وأنها بانتظار أسلحة بما في ذلك مركبات مدرعة من التحالف الذي تقوده واشنطن. إلى ذلك، صرح نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، ان معركة تحرير القيروان هي الصفحة الثانية من معركة تحرير غرب الموصل، مشددا على أن غلق الحدود مع سوريا بوجه داعش هو هدف استراتيجي.
وقال المهندس أن «معركة تحرير القيروان من سيطرة داعش هي الصفحة الثانية من معركة تحرير غرب الموصل»، مشدداً على أن «أحد أهداف تحرير القيروان هو السيطرة على الحدود مع سوريا وإغلاقها بوجه إرهابيي داعش».
وشدد المهندس على أن «غلق الحدود بوجه داعش هو هدف استراتيجي عراقي، والذي يصب في خدمة الهدف العراقي الأساسي والذي هو تدمير داعش، أما ما يتعلق بسوريا فهذا أمر يناقش في وقت لاحق».
وأوضح أن «قوات الحشد لن تدخل الأراضي السورية إلا بالتفاهم بين القيادتين السورية والعراقية، لكنه كشف عن وجود قنوات رسمية قائمة مع الحكومة السورية في حال الاضطرار للتحرك باتجاه الأراضي السورية». وعن الأنباء التي راجت مؤخراً حول تدخل أردني غربي في سوريا عبر حدودها الجنوبية علق المهندس بالقول «أي تحرك داخل الأراضي السورية من دون موافقة الحكومة في سوريا يعتبر غزواً وعدواناً»، مؤكداً أن «أي غزو مباشر لسوريا سيفشل كما فشل الغزو غير المباشر عبر الجماعات الإرهابية».
وأكد أن «الحشد الشعبي سيعمل على إفشال أي مخططات لتقسيم دولٍ في المنطقة»، وقال «نعمل على كسر إرادة دول الإرهاب والدول الداعمة له.. ونتقدم لكسر التآمر وإسقاط سوريا والعراق». ولفت الى أن «الحشد الشعبي سيلاحق داعش من حيث يتحرك ضد الأمن القومي العراقي، ولكنه شدد في الوقت ذاته على أن العمل يتم كمنظومة أمنية وعسكرية واحدة في العراق تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة». وعن الدعم الذي يتلقاه داعش بين، أن «التنظيم لا زال يحصل على إمدادات من داخل سوريا، وأن لديه دعماً واضحاً وكان يحصل على دعم تركي سابقاً وخليجي بالأموال والأسلحة».

التعليقات معطلة