Pdf copy 1

متابعة / ابو تراب كرار العاملي
اللهم عجل لوليك الفرج والنصر والعافية، في أجواء المناسبة العطرة للولادة الميمونة لإمامنا صاحب العصر والزمان(عج)، قامت جمعية أيتام علي(ع) – بعون الله وتسديده وتوفيقه – بزيارة الى مدرسة الإمام الصادق(ع) [في المركز الإسلامي اللبناني] في «كندا» / مدينة  «مونتريال» ، حيث قامت بمفاجأة الطلاب في صفوفهم وتوزيع الحلوى عليهم وتعريفهم بالمناسبة المباركة وإدخال البهجة والسرور على قلوبهم البريئة، ولاقى هذا العمل تفاعلاً مُلْفِتاً ونَوْعِيّاً من قِبَل الطلاب الأفاضل.
ونسأل الله(عز وجل) أن ينظر الى هذه الأعمال المتواضعة والمساهمات الخجولة بعين القبول، وأن يوفقنا للاستمرار بذكر أهل البيت(ع) والتعريف بهؤلاء الأنوار، لا سيما أننا في بلاد الغربة ونحتاج بشكل مُلِحّ وفَعَّال للاهتمام بهكذا نشاطات توعَوِيَّة تجاه براعمنا وأشبالنا لتعريفهم وتنوريهم بنبينا المصطفى(ص)، وبضعته سيدة نساء العالمين(ع) وأئمتنا(ع) وجميع أنوار أهل البيت(ع).
{وﻗﻞ اﻋﻤﻠﻮا ﻓﺴﻴﺮا اﻟﻠﻪُ ﻋَﻤﻠَﻜُﻢ وﺳﻮﻟُﻪُ واﻟﻤﺆﻣﻨﻮن} .على صعيد متصل أقام المركز الإسلامي اللبناني وجمعية أيتام علي(ع) في مدينة «مونتريال» في دولة «كندا»، احتفالاً بهيجاً بمناسبة الذكريات المباركة لولادة الأنوار الإلهية، إمامنا سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين(ع)، قمر بني هاشم أبي الفضل العباس(ع)، إمامنا علي ابن الحسين زين العابدين(ع)، وإمامنا ومخصلنا ومنقذنا صاحب العصر والزمان(عج)، وذلك يوم الأحد 14 أيار 2017 الموافق ل 17 شعبان 1438 هجرية. وقد تضمَّن الاحتفال – الذي قام بتعريفه الحاج «علي شبلي» – العديد من الفقرات المفيدة والجميلة، فكانت خيرُ بدايةٍ مع تلاوةٍ عطرة لآيٍ من الذكر الحكيم بصوت الشِّبلَيْن «جواد الأسعد»و «بنين الكعبي»، وتلاها قصيدة من وحي المناسبة بصوت الشِّبل «إسماعيل الأسعد»، قبل أن يلقي إمام المركز الإسلامي اللبناني سماحة السيد «نبيل عباس» كلمةً من وحي المناسبة، ومن ثم ألقت الأخت السيدة «زينة الزين فاعور» كلمة جمعية أيتام علي(ع). كما وتتضمنت الفقرات عرض مقاطع فيديو لكلٍّ من الأنوار الربانية (الحسين، العباس، السجاد والمهدي[عليهم السلام])، وإلقاء الحاج «فؤاد نحلة» قصائد وتواشيح ومدائح من وحي المناسبة، وإلقاء الحاج «قاسم هزيمة» كلمة اللجنة الدينية في المركز،  وتوزيع هدايا وجوائز للأطفال، كما وتم تقديم الطعام والحلويات للجمع الكريم الموالي.
نسأل الله «جل وعلا» أن يتقبل من المعنيين والمساهمين والعاملين  والباذلين – مادياً وجُهْداً ووقتاً وغيرها – بأحسن القبول، وأن يجعل سعيَهُم مَشْكوراً وجُهْدَهم مَذْخوراً وتعبَهم مُدَّخراً، وأن يجعلَهم من المرضِيّين لدى إمام زماننا(عج)، وأن يرزقهم في الدنيا زيارة آل محمد(عليهم السلام) وفي الآخرة شفاعتَهم والسكنى في جوارهم.
{وﻗﻞ اﻋﻤﻠﻮا ﻓﺴﻴﺮا اﻟﻠﻪُ ﻋَﻤﻠَﻜُﻢ وﺳﻮﻟُﻪُ واﻟﻤﺆﻣﻨﻮن} .

التعليقات معطلة