يرى مدربو التنمية البشرية أن من يريد أن يعيش حياة متوازنة وصحية عليه أن يدرك أن التفاؤل ليس مجرد شعور لاإرادي عابر وإنما هو أقرب إلى أن يكون نظام حياة بأسرها، نشتغل عليه عبر تسخير كل الجهود لتعزيز الطاقة الإيجابية داخلنا. وكلما غلّبنا التفاؤل على الخيبة والتشاؤم وفقدان الثقة والأمل حصّنا بذلك صحتنا من الأمراض القاتلة.
فقدأشارت دراسة علمية أجريت في جامعة إلنوي الأميركية، إلى أن المتفائلين يسعدون بحالة جسدية وصحية جيدة، حيث لا يصابون بالأمراض المزمنة، مقارنة بغيرهم ممن يملكون مزاجا سيئا، أو تسيطر عليهم مشاعر التشاؤم والقلق والكآبة.
وكشفت دراسة علمية، استغرق إعدادها 8 سنوات، أن النظر إلى الجانب المشرق من الحياة قد يساعد المرء على العيش طويلا.وأظهرت الدراسة، التي قامت بها جامعة هارفارد وشملت 70 ألف امرأة، أن نسبة النساء اللاتي تمتعن بنظرة أكثرَ تفاؤلا وأصبن بأمراض معيّنة، كانت نصف نسبة النساء اللاتي نظرن للأمور نظرة متشائمة.