Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
استهدف انتحاري يرتدي حزاما ناسفا، أمس الأحد، حاجزا أمنيا، قرب مبنى محافظة ديالى (شمال شرقي بغداد)، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون، فيما سارعت القوات الأمنية إلى غلق أغلب شوارع المدينة، تحسبا لوقوع أعمال عنف أخرى.
وقال مصدر محلّي إنّ «انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجّر نفسه داخل حاجز أمني قريب من مبنى المحافظة، وسط مدينة بعقوبة، مستغلّا الازدحام الكبير فيه، ما تسبب في مقتل نحو سبعة أشخاص وإصابة 11 آخرين، بينهم مدنيون، فضلا عن إحراق وتضرر عدد من السيارات التي كانت داخل الحاجز».
وأوضح المصدر أنّ «قوات أمنية طوّقت منطقة التفجير، ونقلت الجرحى إلى مستشفى بعقوبة العام، بينما انتشرت في أغلب شوارع المدينة وأغلقت العديد منها، تحسبا لوقوع تفجيرات أخرى»، مشيرا إلى أنّ «قطع الطرق تسبب في اضطراب كبير في حركة السير والمرور».وتعدّ محافظة ديالى من المحافظات التي تشهد اضطرابا أمنيا، وتسجل أعمال عنف بشكل شبه مستمر.
بدورها، أعلنت قيادة شرطة ديالى عن وضع خطة أمنية خلال شهر رمضان تتضمن نشر 7 آلاف مقاتل، مشيرة إلى إلقاء القبض على عصابة تنتمي لداعش.
وقال المتحدث باسم الشرطة العقيد غالب العطية إن «شرطة المحافظة أعدت بالتعاون مع قيادة عمليات دجلة والفرقة الخامسة والوكالات الأمنية والإستخبارية خطة أمنية خاصة بشهر رمضان، لتوفير الحماية للمواطنين»، لافتا إلى أن «الخطة تضمنت نشر 7 آلاف مقاتل بمختلف انحاء المحافظة».وأضاف العطية، أن «القوات تمكنت من القبض على انتحاري وثلاثة إرهابيين يشكلون عصابة تابعة لتنظيم «داعش»، كانت تنوي تنفيذ هجمات داخل المحافظة».
وأشار العقيد، إلى أن «المحافظة شهدت اليوم، بقيام انتحاري تفجير نفسه خارج سيطرة المجمع الحكومي في بعقوبة كان ينوي الدخول للمجمع الذي يضم مبان حكومية ومحاكم ودوائر رسمية»، مبينا أن «التفجير اسفر عن  استشهاد أربعة مدنيين وإصابة 10 آخرين».

التعليقات معطلة