بغداد / المستقبل العراقي
حذر السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني من شيوع ظاهرة الالحاد في المجتمع العراق، لافتاً إلى ان هناك ممتعضين ومتضررين من تمسك المجتمع العراقي بثوابته الدينية ومن علاقته بالله سبحانه وتعالى، داعيا الى مواجهة هذه الافكار الدخيلة على المجتمع بالفكر والضرب بيد من حديد على داعمي ومشغلي هذه الافكار وتعرية الاساليب التي يعتمدونها في نشر هذه الافكار .
وقال الحكيم، في الامسية الرمضانية الثالثة في مكتبه ببغداد، ان مواجهة داعش لا تعني التهاون في مواجهة هذه الظواهر ومنها شيوع تعاطي المخدرات، محذرا من منهجية معتمدة لنشر هذه الافة عبر بيعها باسعار زهيدة للوصول الى حد الادمان وباسعار ارخص من دول منشئها في الدول التي تزرع فيها هذه الافات.
واشار الحكيم الى خطورة الرشوة في المجتمع كمصداق من مصاديق الظلم خاصة اذا ضربت الرشوة احد مفاصل القضاء، فضلا عن خطورة الربا وكتم الشهادة اذا استوجب المحل الادلاء بها والبوح بالشهادة ان كان المحل محل ستر، مبينا ان العطاء يولد المحبة وهناك من تهواهم الافئدة ولا تراهم وتلبي نداءهم كما حدث هذا مع فتوى الجهاد الكفائي للامام السيستاني التي لباها مئات الالاف دفاعا عن العراق وشعبه ومقدساته.