في مدخل الفضاء الترفيهي بمدينة أريانة التونسية تخطف روائح الزهور المنعشة ألباب الزائرين للمعرض السنوي للزهور، لكن الوضع التجاري للعارضين ليس على نفس القدر من الانتعاش.يكافح تجار الزهور في تونس مثل الكثير من عمال باقي القطاعات للإبقاء على تجارتهم صامدة في ذروة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بتونس.ففي بلد طالما استقبل زائريه من السياح في المطارات والموانئ بالياسمين والفل، ألقت الأزمة التي أعقبت الثورة عام 2011 بظلالها أيضا على قطاع الزهور واهتمامات الناس به في حياتهم.لكن مع ذلك لا تزال الزهور تمثل قطاعا مهما في تونس من حيث عدد العاملين فيها وحجم عائداتها سنويا..غير أن الوضع بالنسبة إلى بعض المزارعين ليس على حاله دائما، ففي معرض الزهور السنوي الذي ينظم في الفضاء الترفيهي بمدينة أريانة المعروفة بـ”مدينة الورود” لا يبدو العارض علي الفقيه سعيدا بحجم الإقبال هذا العام ولا بعائداته المالية على عكس السنوات الماضية.يوضح علي قائلا “يأتي الناس للزيارة لكنهم لا يشترون. الوضع الاقتصادي صعب والزهور لم تعد أولوية للكثير من العائلات التونسية”.ومثل علي ينتشر الإحباط بين أغلب العارضين في المعرض هذا العام بسبب حالة الكساد.

التعليقات معطلة