Pdf copy 1

يشدد مدربو اللياقة على أهمية العناية بشكل أكبر وأكثر جدية بالرياضة والنشاط البدني طوال مراحل الحياة العمرية. فالحياة العصرية بما فيها من انشغالات وضيق في الوقت صارت تدفع الناس إلى الخمول والبحث عن وقت للراحة بدل ملء أوقات الفراغ في أنشطة بدنية متنوعة تعود على الجسم والعضلات والروح بالفائدة..ويجهل الكثيرون أن التعود على ممارسة التمارين الرياضية والتعب الذي يلحقها هو في الحقيقة أفضل الأدوية المناعية ضد البدانة والخمول والأمراض الجسدية والنفسية. ولبناء جسم رياضي وقوي يحث العلماء على تعويده منذ الصغر على الحركة والترفيع في مدتها وشدتها، بشكل تدريجي وآمن.ورغم حملات منظمة الصحة العالمية وتوصياتها الملحة على ضرورة الالتزام بالنشاط البدني كأسلوب حياة، لا تزال الأرقام والإحصاءات لم تصل بعد إلى النسبة المأمولة.وترجع المنظمة العالمية المستويات الحالية من قلة النشاط البدني -جزئياً- إلى قلة المشاركة في ممارسة نشاط بدني أثناء وقت الفراغ وزيادة السلوك الخالي من الحركة خلال الأنشطة المهنية والمنزلية. وتوصي بأن يمارس الجميع التمارين الرياضية أو حتى بعض الأنشطة الحركية لتدريب العضلات على المرونة وتعويد الرئتين على التنفس السليم.

التعليقات معطلة