بغداد/ المستقبل العراقي
 قال وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان ان «الاسرة الرياضية بجميع مؤسساتها وجماهيرها تعيش حالة مفصلية نحو التالق والابداع والبدء بصفحة جديدة عنوانها التضييف الرياضي المبدع والجماهير المتالقة والمنشات الرياضية المتكاملة التي تبهر العالم، لذلك كله فان رهاننا على النجاح هو قتال نحو الحرية والمجد ومحاربة الفساد وكل صور التخلف ونحن نستوحي صور الاندفاع البطولي اسوة بجنودنا الابطال الذين يحاربون الارهاب الاعمى والتخلف الداعشي ويطردونه من مدننا الامنة.
 وبين عبطان في تصريح خلال اشرافه على التحضيرات في مدينة البصرة الرياضية، ان «انظار العالم تتركز حولنا اليوم بمختلف التقارير الرياضية والاجتماعية والاقتصادية التي تترقب مباراة العراق والاردن الاولى بعد رفع الحظر وحضور 65 الف متفرج من الجماهير الرائعة التي ستنقل اكبر لوحة حضارية عن العراق وعمقه التاريخي الى العالم من ملعب البصرة الدولي، مضيفا اننا نشعر بحالة من الثقة والارتياح بعد اكمال اجراءات التحضير من الوزارة واتحاد الكرة واللجنة الاولمبية ومجلس محافظة البصرة والفرق التطوعية والاعلام الرياضي، ونثق تماما ان البصرة والصورة الرياضية في العراق ستختلف امام نظار العالم بعد يوم الخميس المقبل والمشاهد الرائعة التي سينقلها العالم وتؤسس لمرحلة جديدة لتضييف البطولات وتعجل برفع الحظر بصورة تامة عن الملاعب العراقية بجميع المناطق».
 وتابع بالقول «من الجميل ان تشاهد التلفزيون الياباني والبرازيلي والصيني يبث صور التحضيرات وتنقل كبريات صحف العالم في اميركا واستراليا وفرنسا انباء التحضير لاول لقاء دولي بعد الحظر وهو ما يجعلنا كمؤسسات وجمهور ان نكون عند حسن ظن الجميع بنا وننجح في التالق الى ابعد الحدود ولاسيما نحن نملك كل ادوات الابداع والطاقات الهائلة التي ستذهل العالم».
 واختتم عبطان تصريحه بالقول ان «مباراة العراق والاردن ستمهد الطريق امام سيل من الطلبات العالمية الكبيرة التي ترنوا ببصرها نحو العراق شاكرا جهود جميع المساهمين في تالق البصرة باليافطات الترحيبية الجميلة وتهيئة الاجواء المثالية لعرس كروي رياضي عربي سيخطه الاشقاء امام العالم».
وتكتسب مباراة منتخب العراق وشقيقه منتخب الاردن اهمية كبيرة  كمناسبة احتفالية تسجيل السبق لاول فريق عربي دولي يواجه منتخبنا الوطني بعد قرار رفع الحظر الجزئي عن الملاعب العراقية، وكثفت وسائل الاعلام الاردنية بجميع انواعها من تغطيتها للحدث متوقعة بان يكون تظاهرة رياضية كبيرة جدا وغير مسبوقة سوف توضح الوجه الحقيقي للجماهير العراقية ومكانة كرة القدم لديها اضافة الى الاعتبارات الاخرى التي توثق امن المدن العراقية الذي سيتعزز بتحرير كامل تراب الوطن. وبين المدير الفني للمنتخب الاردني الدكتور عبد الله المسفر ان المباريات الكبيرة بتحضيراتها ستكون مفيدة بجميع المقاييس وهذا ما ننشده لمنتخب الاردن الذي تنتظره استحقاقات اسيوية كثيرة مشيرا الى ان المنتخب سيلاقي العراق بمباراة كبيرة تقترن بمناسبة سعيدة لجماهير العراق واسرته الرياضية . 
 وعبر الصحفي الرياضي بجريدة الغد الاردنية محمد جميل عبد القادر بالقول ان إقامة مباريات ودية ورسمية على أرض العراق والتي توقفت لأسباب أمنية وأثرت سلبا بشكل كبير على مسار الكرة العراقية، تعود اليوم إلى الأضواء لتعطي صورة واضحة بأن هناك أمانا واستقرارا في الغالبية العظمى من الأراضي العراقية، وأن هذا الأمان سيشمل في المستقبل القريب كل الأراضي العراقية.
 ونقل التلفزيون الرياضي الاردني فقرات مطولة لاحاديث الامير علي بن الحسين والمساعي التي تكللت بالنجاح لاجل الوقوف مع العراق الشقيق ورفع الحظر المفروض على الملاعب العراقية .
وبين التقرير ان الشعور بمدى الامتنان من الاشقاء  وتقديرهم للموقف الداعم للكرة العراقية من الإتحاد الأردني لكرة القدم بقيادة الأمير علي بن الحسين، والذي تجلى بموافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على رفع الحظر الجزئي عن إقامة المباريات في العراق، بعد جهد واضح وسعي مباشر من الأمير علي لتحقيق هذا الهدف الذي سعى إليه العراق طويلا وجسد هذا الأمر عمق العلاقات الرياضية والكروية المتميزة بين الاتحادين وبين الشعبين، ولذلك نقلت المباراة الودية بين المنتخبين الشقيقين الأردني والعراقي من عمان إلى البصرة ليكون النشامى بين اهلهم وشعبهم في العراق.

التعليقات معطلة