بغداد / المستقبل العراقي
هددت كتلة التغيير الكردية باللجوء إلى المحكمة الاتحادية ورئاسة البرلمان لتفعيل قضية تعطيل برلمان الإقليم، وفيما انتقد النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني بختيار شاويس التصريحات التي تطرح بشأن اجراء استفتاء كردستان دون معالجة العوائق التي تقف في طريقه، أكدت نائبة تقدير الشعب الكردي لتضحيات ودور قوات الحشد الشعبي في محاربة عصابات «داعش» الارهابية وتحرير المدن منها.
وقال النائب عن كتلة لتغيير كاوه محمود إن «كتلة التغيير قدمت طلبات الى القضاء في الإقليم بشان تعطيل رئيس الإقليم المنتهية ولايته مسعود بارزاني لعمل البرلمان لكن دون جدوى»، مبينا ان «السبب هو سيطرة بارزاني على القضاء في إقليم كردستان». وأضاف محمود ان «الكتلة ستلجأ الى المحكمة الاتحادية للبت بالأمر ورئاسة البرلمان الاتحادي في بغداد لإصدار قرار يلزم كردستان بتنفيذه». بدوره، انتقد النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني بختيار شاويس التصريحات التي تطرح بشأن اجراء استفتاء كردستان دون معالجة العوائق التي تقف في طريقه.
وقال شاويس إن «التصريحات تتكرر لاسيما من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني ومسؤوليه حول إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان خلال العام الحالي، تطرح دون معالجة العوائق التي تقف في طريق الاستفتاء داخليا»، مبينا أن «آخر تلك التصريحات هي ما قاله مسعود بارزاني في تصريح لصحيفة (لوفيغارو) الفرنسية (لن نستأذن من أحد)». وأضاف شاويس أن «هنالك الكثير من الامور التي ينبغي المضي بها قبل الشروع بعملية الاستفتاء ومنها إعادة تفعيل برلمان كردستان وتوحيد البيت الكردي ومواقف القوى الكردستانية، والأهم من كل ذلك الجغرافيا التي يشملها الاستفتاء، وهل يشمل كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها، التي هي جزء مهم من أرض كردستان؟”. وأكد شاويس أن «كل هذه العوائق مازالت معلقة وتحتاج الى حل ولا يمكن الاستهانة بها، وعلى الصعيد الدولي، هناك الرفض التركي والإيراني والموقف الأمريكي القائل بضرورة الحفاظ على وحدة العراق، وموقف الجامعة العربية، وكلها عوائق وموانع واقعية وجادة أمام هذه العملية التي تسمى الاستفتاء»، متسائلا «هل أننا بعد إعلان الدولة المستقلة، سننقطع عن المحيط الإقليمي والدولي بما فيه بغداد، وننقل دولتنا الى جغرافية جديدة؟». في غضون ذلك، أكدت نائبة عن كتلة التغيير سروة عبد الواحد تقدير الشعب الكردي لتضحيات ودور قوات الحشد الشعبي في محاربة عصابات داعش الارهابية وتحرير المدن منها. وقالت الواحد «نحترم قوات الحشد الشعبي وهذا رأي الشعب الكردي والكثير من قادة كردستان أما التخوف منه يحمل جنبة سياسية لكن الحشد يحظى باحترام واسع لدى الشعب الكردي». وأضافت «نحن لا نؤمن بان ناخذ مناطق لكردستان بالدم والسلاح». ولفتت عبد الواحد «للأسف الحزب الديمقراطي الكردستاني أشترى ذمم لأعضاء في حركة التغيير وتسلموا المناصب» داعية رئيس الاقليم مسعود بارزاني الى «الالتزام بالقانون لان تمديد ولايته فيها تجاوزا على الشرعية».
وأضافت «سمعنا قلقا من اقليم كردستان قبل يومين لعمليات الحشد الشعبي في غرب نينوى»، مبينا ان «الاقليم لم يكن يعلم بالعملية وارسل وفداً الى كردستان وأتفق الجانبان على رؤية موحدة» مؤكدا «عدم وجود أي احتكاك بين البيشمركة والحشد الشعبي وكلها قوات عراقية وعدوها مشترك».
وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، قد أبدى قلقه من تقدم قوات الحشد الشعبي على محور سنجار وغرب نينوى وتحريره خلال الايام الماضية قرى ومناطق للأيزيديين.
وطمأنت قيادة الحشد الشعبي الاقليم بخروج القوات من تلك القرى مؤكدة على التنسيق العالي مع قوات البيشمركة على حفظ أمن تلك المناطق. وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي «سمعنا قلقا من اقليم كردستان لعمليات الحشد الشعبي في غرب نينوى» مبينا ان «الاقليم لم يكن يعلم بالعملية وارسلت وفداً الى كردستان وأتفق الجانبان على رؤية موحدة» مؤكدا «عدم وجود أي احتكاك بين البيشمركة والحشد وكلها قوات عراقية وعدوها مشترك». وزار رئيس هيئة الحشد الشعبي مستشار الأمن الوطني، فالح الفياض أربيل في 16 ايار والتقى بارزاني وأكدا على «أولوية التعاون والتنسيق المشترك بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم في كافة المجالات» كما أعربا على أهمية استمرار التعاون والجهود المشتركة لمرحلة مابعد داعش».
ووصلت قوات الحشد الشعبي مؤخراً الى الحدود العراقية السورية لتقطع أي تواصل لعصابات داعش الارهابية بين الرقة والموصل.