بغداد / المستقبل العراقي
عقدت الهيأة السياسية للتحالف الوطني اجتماعا طارئا برئاسة عمار الحكيم رئيس التحالف وبحضور رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ورئيس جهاز الامن الوطني ومحافظ بغداد واللجنة الامنية في مجلس محافظتها والقيادات الامنية اضافة الى اللجنة الامنية في التحالف الوطني في مكتب السيد الحكيم.
وذكر بيان لرئاسة التحالف الوطني تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «المجتمعين ناقشوا امن العاصمة بغداد بعد الخروقات التي حدثت بتفجير الكرادة والشواكة وخرج المجتمعون بعدة توصيات منها اعتبار امن بغداد خطا احمرا بعيدا عن التنافس السياسي، ودعم الاجهزة الامنية، بعد الاشادة بالجهود المبذولة لبسط الامن في العاصمة بغداد».
واضاف» في حين اوصت الهيأة بالتاني الاعلامي ودعم الاجهزة الامنية، واخذ المعلومة من مصادرها الرسمية، وتدوير القيادات الامنية وتقييمها بشكل دوري، فضــــلا عن دراسة تسليم قواطع من بغداد الى احد الاجهزة الامنية و تحميله المسؤولية الأمنية الكاملة ضمن الامن المناطقي والاهتــــــمام بالخدمات والتنمية في حزام بغداد وتطوير مداخل العاصمة بما يسهل عملية المراقبة الامنية ومرور السيارات».
واوصى المجتمعون بحسب البيان بـ»الاهتمام بمنطقة الكرادة للاعتبارات الاجتماعية والسياسية ولكونها مركزا اقتصاديا مهما»، فيما دعوا الى «تزويد الاجهزة الاستخبارية بالمعدات التقنية اللازمة والتخصيصات المالية المطلوبة والتعامل بحزم مع القيادات الأمنية والعسكرية المقصرة او المتهاونة مع التركيز على المهمة الوطنية في حفظ الامن».
يشار الى ان العاصمة بغداد شهدت خلال الاسبوع الماضية تفجيرات ارهابية بعجلات مفخخة راح ضحيتها العشرات بين شهيد وجريح.