بغداد / المستقبل العراقي
كان اختراق موقع جهاز الامن الوطني، بداية لسلسلة هجمات الكترونية على المواقع الالكترونية الرسمية الحكومية، وكان اخرها موقع وزارة النفط.
وفي الوقت الذي اصدر جهاز الامن الوطني بياناً اعلن فيه عن اعتقال الهكر الذي اخترق موقعه الالكتروني المدعو «حسين مهدي»، بدأت حملة كبيرة لتهكير عشرات المواقع الكترونية تابعة لوزارات الدولة ومؤسساتها.
ويترك القراصنة رسائل تطالب باطلاق سراح زميلهم «حسين مهدي»، مهددين بمواصلة حملتهم لاختراق مواقع وزارات ومؤسسات رسمية عراقية، في حال لم يفرج عنه.
واخترق القراصنة مواقع دائرتي الرقابة المالية وتوزيع الطاقة، ووزارة البلديات، ووزارة الشباب والرياضة.
وكان جهاز الأمن الوطني، أعلن في وقت سابق، اعتقال «الهاكر» حسين مهدي، بعد ثبوت قيامه باختراق موقع الجهاز، مؤكدا تسليمه للجهات المختصة لاستكمال التحقيق. وكتب المخترقون على الصفحات الرئيسة لتلك المواقع «سوف تكون هذه البداية»، متوعدين باختراق مواقع أخرى انتقاماً للقبض على زميلهم حسين مهدي. وذكروا ان «مهدي كان يريد ان يوصل رسالة مفادها ان موقع الامن الوطني لم يكن آمنا فكيف يريد هذا الجهاز حماية العراقيين وهو لم يستطع تأمين موقعه الالكتروني والذي يعد جهاز الواسطات الوطني».
وأوضح المخترقون الذين يطلقون على أنفسهم «فريق التقنيات المتقدم» أن «جهاز الامن الوطني قام باعتقال حسين مهدي احد اعضاء فريقنا كونه قام باختراق موقعهم الالكتروني الذي لا ينفع ولا يفيد بشيء». وأضاف الفريق في تنويه وصفه بـ «الهام»: «كما اسلفنا سابقا أن اهداف الفريق ليست لزرع الفتنة وأن كل العراقيين يعرفون ما يحصل وانتم جهاز شبه نائم وخصوصا في هذا المجال ومواقعكم تتعرض للاختراق يوميا».
وفي آخر عملية اختراق نفذها الهاكرز هو اختراق الموقع الرسمي لوزارة النفط العراقية، تاركين فيها رسالة «رسالتنا واضحة ولا داعي للمماطلة».

