Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
عبرت وزارة الخارجية عن إدانتها الشديدة «للاعتداءات الارهابية التي شهدتها مدينة طهران»، أمس الأربعاء، فيما اكدت في تصريح صحفي للمتحدث باسمها أحمد جمال «تضامن العراق مع شعب وحكومة الجمهورية الاسلامية في ايران ووقوفه معها في ذات الخندق بوجه كل ما يهدد أمنها الداخلي وسلامة مواطنيها». واضافت الخارجية «كلنا ثقة ان هذه العمليات الاجرامية لن تؤثر على جهود ايران الواضحة في مكافحة الارهاب والتصدي له»، داعية الى «مزيد من التنسيق للجهود الدولية الرامية الى القضاء على التنظيمات الارهابية التكفيرية وفي مقدمتها تنظيم داعش الذي يلفظ انفاسه الاخيرة في العراق».
ومن جهته عبر الرئيس العراقي فؤاد معصوم لنظيره الايراني حسن روحاني باسمه وباسم شعب العراق، عن «الألم والعزاء لوقوع ضحايا أبرياء نتيجة الاعتداءات الإرهابية» التي استهدفت مرقد الإمام الخميني ومبنى مجلس الشورى الإيراني بطهران. واكد معصوم في رسالة لروحاني «دعم وتضامن الشعب العراقي مع شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديق ضد الجماعات الإرهابية الآثمة». وقال معصوم «ندين بقوة هذه الجريمة النكراء المخالفة لكافة الشرائع الدينية والأعراف الإنسانية، متمنين الشفاء العاجل للجرحى والمصابين كما نجدد استعدادنا الأكيد للتعاون معا من اجل القضاء على خطر الإرهاب بكل أشكاله».
كما نددت رئاسة البرلمان بالهجومات التي طالت البرلمان الإيراني ومرقد الإمام الخميني في طهران، وقال النائب الاول لرئيس البرلمان القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي همام حمودي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «بات من المؤكد ان هناك جهات تحاول حرق دول المنطقة وجرها لحروب كبيرة وزعزعة امن شعوبهــا فضلاً عن اطالة استمرار النزاعات والمجازر داخلها وتحويلها الى خراب»، لافتاً الى ان «جميع الدول ستكوى بنار الإرهاب لم تكن هناك اجراءات موحدة، وصارمة ازاء التهديدات التي اكدت طبيعة الجبن والكراهية للإسلام الحقيقي». ويرتبط العراق بعلاقات متميزة مع ايران. وشهدت العاصمة الإيرانية طهران أمس الأربعاء مقتل 12 شخصا وجرح 39 آخرون في أول اعتداءات يتبناها تنظيم «داعش» في إيران وقد استهدف خلالها مسلحون وانتحاريون مجمع مجلس الشورى الإيراني في طهران ومرقد مؤسس الثورة الاسلامية الإمام الخميني الواقع على بعد عشرين كيلومترا من العاصمة في وقت متزامن تقريباً.

التعليقات معطلة