بغداد / المستقبل العراقي
أكد عضو النائب في البرلمان محمد الصيهود، أمس الاثنين، ان مؤتمر الرياض التآمري اعطى الضوء الاخضر للتنظيمات الارهابية بضرب امن واستقرار دول العالم، داعيا إلى إقامة دعوى قضائية في المحاكم الدولية على السعودية وامريكا وقطر وتركيا لدعمهم وتصديرهم للإرهاب.وقال الصيهود في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «التفجيرات التي استهدفت محافظتي كربلاء المقدسة وبابل في العراق وكذلك طهران ولندن، هي نتاج لتآمر الحلف الشيطاني الصهيوامريكي الوهابي كأحد مخرجات مؤتمر الرياض سيء الصيت على دول المنطقة والعالم».وأضاف، أن «الإرهاب الوهابي التكفيري يستهدف الدول المقاومة والمتصدية للإرهاب في العراق وإيران وسوريا، كما ان بريطانيا اليوم هي الاخرى اخذت تدفع ثمن اتهاماتها للرياض بتمويل الارهاب في أوروبا».وتابع الصهيود، أن «ما تشهده المنطقة من ارهاب وهابي تكفيري جرى تحريكه وتوسيعه من قبل امريكا والسعودية»، مشددا «بات على العراق ان يرفع دعوى قضائية في المحاكم الدولية على السعودية وامريكا وقطر وتركيا لدعمهم وتصديرهم للارهاب».ولفت إلى، أن «ما تشهده منطقة الخليج من ازمات ما هي الا لعبة مزيفة يراد بها ابعاد الشبهات عن الدول الداعمة والممولة والمصدرة للإرهاب الوهابي التكفيري».وبين، أن «التفجيرات الارهابية لم ولن تثنينا عن المضي في سحق رؤوس الدواعش ومن يقف خلفهم، وان الانتصارات المتحققة في الموصل وعلى الحدود العراقية السورية من قبل قواتنا الامنية وقوات الحشد الشعبي هي كفيلة بالرد على صناع الارهاب وداعميه ومصدريه».