من النادر أن ترى خلال هذه الأيام أقفالا على جسر “بونت ديز أرت” الباريسي الشهير، لكن قبل عامين كان الجسر الواقع على نهر السين يئن من ثقل أقفال الغرام المعلقة على جانبيه، لدرجة أن أحد أركانه انكسر من ثقل الوزن، فقررت عاصمة النور وضع حد لهذا التقليد الشاعري الذي يرمز إلى قصص الحب التي تخلدها الأقفال على ضفاف النهر.إلا أنه كما في الروايات السعيدة، ظهر طوق نجاة لهذه الأقفال يتمثل في مبادرة الحبيبين أمينة وفيلايس بعد أن تمكنا في النهاية من إنقاذ أكثر من 800 قفل. ولم تتوقف المبادرة على إنقاذ الأقفال فحسب بل يسعى الرفيقان العاطفيان للبحث عن أصحاب هذه الأقفال والتواصل معهم عبر الشبكة العنكبوتية..ويقول فيلايس “كانت مبادرة أطلقناها بالصدفة”. وبدورها تقول أمينة إنه منذ ثلاث سنوات اتصل بهما رفيقان صينيان بعد أن علما أنه تقررت إزالة أقفال الغرام من على جسر بونت ديز أرت..وتضيف “لذلك قررنا منذ ذلك الحين تبني هذه المبادرة على شبكة الإنترنت، لعلنا نساعد العشاق في إنقاذ أقفال الغرام التي علقوها على الجسر”.

