أظهرت دراسة لباحثين سويديين نشرت نتائجها في الولايات المتحدة أن الطائرات المسيرة التي قد تتمكن قريباً من إيصال طرود إلى المنازل قادرة أيضاً على إنقاذ أرواح من خلال إيصال أجهزة الصدمات القلبية بسرعة أكبر من سيارات الإسعاف.
وأشار الباحثون في الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة «جورنال اوف ذي امريكان ميديكل اسوسييشن» (جاما) إلى أنه «كلما كان وقت التدخل أقصر، كانت فرص نجاة شخص تعرض لتوقف في نشاط القلب أكبر». وبينت هذه التجربة قدرة طائرة مسيرة على نقل جهاز الصدمات القلبية في وقت أسرع بست عشرة دقيقة مقارنة مع المدة التي تستغرقها هذه المهمة عبر سيارة اسعاف.
ويمكن تشغيل طائرات من دون طيار بسرعة من قبل العامل في خدمات الطوارئ الذي يتلقى اتصال استغاثة. وفي امكانه إرسال الطائرة المسيرة إلى العنوان المحدد لنقل جهاز صدمات قلبية خارجي اوتوماتيكي سهل الاستخدام. وفي هذه الدراسة، طورت الوكالة السويدية للنقل طائرة مسيرة مزودة بجهاز صدمات قلبية بزنة 453 غراماً وضعت في مركز للإطفائيين في شمال ستوكهولم.