Pdf copy 1

المستقبل العراقي / فرح حمادي
أعلن مدير ناحية الرحالية في محافظة الأنبار مؤيد فرحان، أمس الأحد، المباشرة بتنظيف ومسك طريق رمادي – رحالية تمهيداً لإعادة افتتاحه أمام المواطنين الاسبوع المقبل، وفيما بدأت القوات الأمنية حملة لإزالة الألغام والعبوات الناسفة من الفلوجة، صدت قوات الحشد الشعبي تعرضاً كبيراً لتنظيم «داعش» قرب الحدود السورية.
وقال مدير ناحية الرحالية في محافظة الأنبار مؤيد فرحان إن «قوة من قيادة عمليات الأنبار بإشراف قائد العمليات اللواء الركن محمود الفلاحي باشرت بتنظيف طريق رمادي-رحالية الذي يبلغ طوله 90كيلو متر، من الألغام والعبوات الناسفة التي فخخ بها داعش الطريق».
وأضاف فرحان، أن «الطريق تم مسكه من قبل الجيش حيث تم نشر قواته فيه لتأمينه وحمايته تمهيدا لإعادة افتتاحه الأسبوع المقبل أمام حركة المواطنين من أهالي الرحالية بعد إكمال تطهيره من العبوات الناسفة».
يذكر أن طريق رمادي-رحالية أغلق منذ منتصف عام 2014، أمام حركة المواطنين بعد دخول تنظيم «داعش» إلى الأنبار وسيطرته على معظم مدن المحافظة آنذاك.
بدوره، افاد مصدر في شرطة الفلوجة بمحافظة الأنبار بأن القوات الأمنية قامت بحملة لإزالة الألغام والعبوات الناسفة جنوبي الفلوجة.
وقال المصدر إن «الجهد الهندسي من الجيش بالفرقة 14 وقيادة شرطة الأنبار وبمساندة شرطة الفلوجة باشرت بحملة امنية واسعة لإزالة الألغام والعبوات الناسفة مخلفات داعش من منطقة الشهداء الثانية جنوبي الفلوجة».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «جميع الانفجارات التي حصلت قبل قليل بالفلوجة هي ناتجة عن تفجير العبوات الناسفة في المنطقة المذكورة»، لافتا الى أن «الحملة مستمرة حتى نهاية هذا الاسبوع لتطهير كامل المنطقة من تلك المخلفات». 
يذكر أن عدد من العبوات الناسفة من مخلفات «داعش» تنفجر بين الحين والأخر على المواطنين العائدين لمناطقهم جنوبي الفلوجة، حيث غالبا ما يوقع قتلى وجرحى بينهم.
في الغضون، أحبطت قوات الحشد الشعبي تعرضاً كبيرا لعصابات داعش الارهابية غرب الموصل, فيما كبدت العدو خسائر كبيرة بالارواح والمعدات.
وقال آمر اللواء الثالث عشر في الحشد الشعبي قاسم مصلح ان «قواتنا وبمساندة طيران الجيش تمكنت من إحباط هجوم كبير لعناصر داعش قادمين من الاراضي السورية غرب الموصل» لافتا الى ان «لواء انصار المرجعية ولواء انصار العقيدة قدما الدعم والاسناد الكبير للواء الثالث عشر في الحشد الشعبي الماسك لخط الصد في الشريط الحدودي غرب الموصل».
واضاف مصلح ان «قواتنا استخدمت الاسلحة المتوسطة الثقيلة في دك تجمعات العدو وقتل العديد منهم وتدمير عجلاتهم», مشيرا الى ان «قواتنا على أتم الاستعداد في اي وقت ويتمتعون باليقظة والحذر وقد بذلت كافة الفصائل الماسكة للحدود جهودا كبيرة في تأمين الحدود العراقية السورية».
وتستمر قوات الحشد الشعبي في مسك الحدود العراقية السورية بعد تحرير مساحات كبيرة كانت ترزح تحت سيطرة عصابات داعش الارهابية.
وعلى صعيد الأمن المجتمعي، أكد قائممقام مدينة الرمادي بمحافظة الانبار ابراهيم الجنابي أن المدينة لم تسجل اي عملية قتل “ثأرية” منذ تحريرها.
وقال الجنابي إن “كافة مناطق مدينة الرمادي لم تشهد اي عملية قتل (ثأرية) منذ تحريرها ولحد هذه الساعة في مؤشر على ان المناطق المحررة تحكمها سلطة القانون وان انتشار القوات الامنية وعدم تهاونها مع المطلوبين للقضاء عوامل ساعدت في القضاء على القتل الثأري”.
واضاف أن “المنظمات الاممية ابدت اعجابها بعدم تسجيل اي حالة قتل ثأرية خاصة وان مدينة الرمادي تقنطها عشائر عديدة وهنالك العديد من الاسر التي انتمى ابناءها لارهابيي داعش”، مبينا ان” الجميع بانتظار قول الفصل في حسم القانون للعديد من هذه القضايا”.
واوضح الجنابي، أن “القوات الامنية لا تسمح لأي مواطن حمل السلاح واخذ الثأر لان ذلك سيولد فوضى امنية قد تستغلها بعض الاطراف لمآرب سياسية”.

التعليقات معطلة