هانزو – الصين –عمار طاهر
تأهل المنتخب الوطني لكرة الطائرة جلوس الى نهائيات بطولة العالم بعد فوزه على الصين بنتيجة ثلاثة اشوط مقابل شوط واحد في المباراة الفاصلة لتحديد المركزين الثالث والرابع ليخطف المركز الثالث والتذكرة الاخيرة الى هولندا وذلك ضمن التصفيات المؤهلة الى المونديال التي جرت خلال المدة من 26 حزيران ولغاية 3 تموز الحالي في مقاطعة هانزو بجمهورية الصين الشعبية.
توشح المنتخب الوطني باللون الابيض فيما ارتدى الصينيون اللون الاحمر الفاتح وقاد المباراة القاضية السلوفينية اسيبلا والحكم الكازاخستاني ايان رحماتوف . استهل المنتخب الوطني مواجهة الحسم وكله اصرار على التاهل الا ان اندفاعه وعدم ترتيب دفاعاته الخلفية وحائط الصد جعلته ينزف العديد من النقاط ولاسيما في النقاط الاخيرة اذ كان الشوط سجال حتى نهايته تقريبا لينتهي لصالح فريق البلد المضيف بنتيجة ( 19 – 25). وفي الشوط الثاني استمرت المواجهة بصورة ندية حيث تبادل الفريقان كسب النقاط بالتوالي لتصل النتيجة (22 – 22) وسط اعتراضات المدرب صلاح حسن كاظم على التحكيم ليتمكن المنتخب الوطني من التفوق وانهاء الشوط لصالحة بنتيجة (25 – 22) . وفي الشوط الثالث اظهر الفريق العراقي قدراته وتمكن من احداث الفارق منذ بداية الشوط وظل حريصا على الحفاظ على النتيجة في ظل توجيهات الملاك التدريبي وتشجيع اللاعبين بعضهم البعض لينهي هذا الشوط لصالحه ايضا بنتيجة (25 – 16 ) وفي الشوط الرابع والاخير تقدم الصينيون منذ البداية حيث كانت لوحة التسجيل تشير الى نتيجة (5 – 1) الا ان عزيمة اللاعبين وتالقهم جعلهم يتقدمون بشكل سريع من خلال سد الثغرات في حائط الصد والدفاع الخلفي والضربات الساحقة مما جعل الصينيون يصابون ببعض الفتور لينتهي هذا الشوط لصالح العراق بنتيجة (25 -18).
وقال المدرب صلاح حسن كاظم بعد التتويج بالمركز الثالث والتاهل الى كاس العالم ان هذا الانجاز الكبير الذي تحقق اليوم نهديه الى الشعب العراقي الكريم واللجنة الباراولمبية ولاسيما الامين العام فاخر الجمالي الذي طالما كان الداعم لمنتخب الطائرة جلوس.
واضاف المدرب ان انتزاع تذكرة التاهل من الصين في عقر دارها ليس بالشيء الهين او السهل مبينا ان الفريق قدم مباراة كبيرة .
ووجه كاظم عتبه الى اتحاده بسبب تعليقات البعض على مواقع التواصل الاجتماعي وقال ان احباط عزيمة الملاك التدريبي من خلال تحميله مسؤولية النتائج لا يعد حافرا للمضي قدما في البطولة
وطالب كاظم الاهتمام بالفريق وتقديم المساندة له خلال الاستحقاقات المقبلة
من جهته اكد كابتن الفريق عباس علي ان الانتصار الذي تحقق جاء رغم فقر الاعداد وعدم وجود معسكر خارجي والتدريب في رمضان وسط اجواء حزيران الشديدة الحرارة .
وقال علي اننا عاهدنا انفسنا على عدم الرجوع الى بغداد خالين الوفاض والحمد لله بانسجام الفريق ورح الجماعة تمكنا من خطف تذكر التاهل الى كاس العالم وتمنى علي ان يحظى المنتخب الوطني لكرة الطائرة جلوس بالاهتمام والرعاية كونه فريق يحقق الاتجازات على صعيد القارة والبطولات الدولية
وبذلك يكون المنتخب الوطني بكرة الطائرة جلوس قد خاض 6 مباريات خسر في الاولى امام كازاخستان بنتيجة شوطين مقابل ثلاثة اشواط وفاز في الثانية على سيرلانكا بثلاثة اشواط مقابل لاشيء وفاز في الثالثة على اليابان بثلاثة اشواط مقابل لاشيء وخسر في الرابعة امام الصين بشوطين مقابل ثلاثة اشواط وخسر في الخامسة امام ايران بشوط واحد مقابل ثلاثة اشواط وفاز في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع على الصين بثلاثة اشواط مقابل شوط واحد لينال الميدالية البرونزية ويخطف بطاقة التاهل الاخيرة الى كاس العالم». من جهته بارك وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، تاهل منتخب العراق بكرة الطائرة جلوس الى نهائيات كاس العالم في هولندا بعد حصوله على المركز الثالث في التصفيات الاسيوية التي اقيمت في مقاطعة هانزو الصينية.
واثنى عبطان على روحية الفوز التي كانت حاضرة في المباراة الحاسمة امام المنتخب الصيني صاحب الارض والجمهور، اذ تمكن منتخبنا من التفوق وقطع تذكرة المونديال العالمي بفضل التعاون بين افراد الوفد العراقي، مشيدا بالجهاز الفني والاداري واللاعبين واللجنة الباراولمبية التي تعمل كاسرة واحدة من اجل اعلاء اسم العراق عاليا في المحافل الدولية.
وبين الوزير ان الوزارة وبصفتها الراعي الرسمي الحكومي لقطاعي الشباب والرياضة، فانها تحرص على تقديم كل انواع الدعم ووضع منشآتها الرياضية في خدمة اللجنة الباراولمبية واتحادتها الرياضية في سبيل تسهيل مهمة لاعبينا في الوقوف فوق منصات التتويج، وقد عودتنا اللجنة الباراولمبية على تحقيق المزيد من الانتصارات. واكد عبطان، عندما تحضر الارادة العراقية فان الكثير من الصعاب تتلاشى امام رياضيينا الذين يحققون الانتصارات التي تمتزج مع عنفوان النصر الذي تحرزه قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي والتشكيلات الامنية ضد عناصر داعش الارهابية واستعادة مدينة الموصل وعودة ماتبقى من الاراضي الى حضن العراق.

