بغداد / المستقبل العراقي
وطني لمكافحة «الفساد والمفسدين» تنهض به السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، فيما شدد على ضرورة رفض المطالبات ونبذ الصراعات الطائفية والكف عن عقد المؤتمرات خارج الدولة.
وقال رئيس الكتلة النائب طه الدفاعي في مؤتمر صحفي مشترك مع نواب الكتلة، إن «التضحيات التي قدمتها القوات المسلحة والحشد الشعبي طوت صفحة مظلمة من تاريخ العراق بعد أن دبرت له مؤامرة كبرى لتفتيته»، داعيا «لاطلاق حشد وطني لمكافحة الفساد وضرب المفسدين تنهض به السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية من خلال رؤية واليات جديدة».
وأضاف الدفاعي، «هنالك ضرورة للردع الحقيقي لمنابع الفساد بما يسهم في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين بالمستوى اللائق، فضلا عن انجاز جهود الاعمار بعيدا عن شبكات الفساد وعقود الشركات المشبوهة والفاشلة»، مؤكدا «أهمية أن ترتقي الدولة في جهودها لتقديم الدعم الحقيقي لمسببات الانتصار وذلك من خلال رعاية عوائل الشهداء وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للجرحى».
وشدد الدفاعي على أن «الحفاظ على ثمار الانجاز الأمني وسلامة العراق مستقبله تتطلب الالتزام التام بالتوقيتات الدستورية للانتخابات المقبلة وضمان ديمومة العملية السياسية»، مشيرا الى «أهمية رفض دعوات تأجيل الانتخابات التي ستؤدي الى اهتزاز مكانة العراق داخليا وخارجيا وتحقق مأرب المتربصين بالنظام السياسي وشرعيته».
واكد الدفاعي، ان «التضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا تحتم علينا الحفاظ على وحدة العراق وسيادته ورفض مطالبات تقسيم البلد والالتزام بخطاب وطني ونبذ الصراعات الطائفية والكف عن عقد المؤتمرات خارج حدود الدولة العراقية»، داعيا الكتل السياسية الى «اعتماد تلك الأساسيات كمنهاج عمل للسلطة التشريعية في الفصل التشريعي الحالي».
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، أكد في وقت سابق على أهمية العمل للمحافظة على المال العام ومكافحة الفساد، مشدداً على البدء باتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من «يعبث» بممتلكات الدولة أو ممتلكات المواطنين.