بغداد / المستقبل العراقي
أكد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، ان المعركة المقبلة بعد تحرير مدينة الموصل، هي القضاء على الفساد.
وذكر بيان لمكتبه تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان عمار الحكيم «ترأس الاثنين بمكتبه اجتماع الشورى المركزية لتيار شهيد المحراب وناقش اهم مستجدات الاوضاع الامنية والعسكرية ومرحلة ما بعد الانتصار على داعش في الموصل واسقاط خلافته المزعومة فضلا عن مناقشة مستجدات الاوضاع السياسية والمؤتمرات المزمع عقدها وعودة مجلس النواب لجلساته في الفصل الاخير من الدورة الانتخابية الحالية».
وأوضح الحكيم في كلمته خلال الاجتماع ان «العراق نجح في استعادة ارضه وكسر داعش عسكريا ولم يعد يسيطر على اي محافظة من محافظات العراق انما بعض المدن هناك او هناك، مذكرا بان الانتصار ما كان ليتم لولا فتوى المرجعية الدينية العليا وتلبية المؤمنين لها التي حولت حالة الانكسار الى عزيمة انتهت بالتصر على داعش».وشدد على «رعاية عوائل الشهداء فهم عنوان للتضحية بالاضافة الى رعاية الجرحى» لافتا الى ان «هذه الادوار ليست ادوار حكومية فقط انما ادوار تشمل الجميع على مستوى الدولة والمجتمع».
وعد الحكيم «معركة مواجهة الفساد من اهم المعارك في الفترة القادمة لان الفساد ارهاب من نوع اخر يأكل مقدرات ومستقبل الشعب مما يحتاج الى تفعيل القوانين تقضي على الفساد المحتمي ببعض المواد القانونية او بتداخلها وتقاطعها أحياناً».
وجدد «تحذيره من لجوء داعش للعمليات الارهابية في استهداف المدنين للرد على انكساره ولتعكير فرحة الانتصار، مذكرا بتفجير الكرادة الذي تلى تحرير الفلوج، مطالبا الاجهزة الامنية بوضع الخطط التي تتلاءم مع طبيعة التحديات والتخفيف من مظاهر العسكرة في الشارع العراقي».وعن المؤتمر المزمع عقده منتصف تموز الحالي في بغداد، بين رئيس التحالف الوطني ان «مكان المؤتمر مهم لكن زمان المؤتمر غير مناسب لذلك دعونا الى تأجيله لظرف افضل،» مشيرا الى ان «حضور شخصيات مطلوبة للقضاء امر مرفوض،» داعشيا الى «اعتماد الوطنية كأساس لاي مؤتمر وان يضم المكونات الاخرى وان لا يقتصر على مكون بعينه».
وفيما يخص الانتخابات والاستحقاقات اكد المجتمعون في الشورى المركزية على «اهمية وضرورة الالتزام بالتوقيتات الدستورية للاستحقاقات مع انضاج قانون انتخابات جديد يضمن العدالة للجميع ودعوا الى حسم ملف مجلس مفوضية الانتخابات».
وعلى المستوى التياري شدد السيد عمار الحكيم على النزول للميدان وحل مشاكل الناس ومتابعة عمل الحكومات المحلية، مثمنا الجهود المبذولة في خدمة الناس ، مؤكدا على الالتزام بالثوابت الدينية وتوجيهات المرجعية الدينية الرشيدة ورعاية عوائل الشهداء».

التعليقات معطلة