بغداد / المستقبل العراقي
بعد إغلاق دام لأكثر من 26 عامًا، باشرت فرق الصيانة العراقية بعمليات تأهيل الطريق الدولي الرابط بين العراق والسعودية، المعروف باسم طريق بغداد ـ مكة، والذي يمر عبر محافظة الأنبار، غربي العراق، حيث مدينة جديدة عرعر في قضاء النخيب، المحاذية لمدينة عرعر السعودية.
وقالت مصادر عراقية في بغداد إن عمليات تأهيل واسعة تجري على الطريق البالغ طوله أكثر من 700 كلم، تشمل عمليات إكساء بالإسفلت، وردم الحفر، ووضع علامات مرورية، فضلًا عن تأهيل المنفذ البري بالتعاون مع وزارة الداخلية، ممثلة بمديرية الجوازات العامة، في الوقت الذي وضعت وزارة الدفاع العراقية خطة واسعة لتأمين الطريق ونشر نقاط مراقبة حوله.
وأغلق الطريق، مع المنفذ الحدودي بين العراق والسعودية، عقب حرب الخليج في العام 1991، وكان في السابق أحد أبرز نقاط التبادل التجاري بين البلدين، ونقطة عبور المسافرين وقوافل الحج. ويعود تاريخ الطريق إلى القرن الأول للهجرة. وقال مسؤول عسكري عراقي في قوات حرس حدود المنطقة الثانية المسؤولة عن تأمين المنطقة الحدودية بين العراق والسعودية، إن «شركات محلية باشرت عملية ترميم الطريق»، مبينًا أن الملف بيد القوات العراقية.
بدورها، نقلت وسائل إعلام عراقية محلية صوراً قالت إنها لعمليات تأهيل تجريها السلطات السعودية على الحدود مع العراق، تشمل عمليات تأهيل للطريق والمنفذ ووضع العلامات المرورية والإرشادية.
وكان رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق عثمان الغانمي، قد أعلن الأسبوع الماضي، خلال زيارة نظيره السعودي الفريق عبد الرحمن بن صالح إلى بغداد، عن «اتفاق لفتح منفذ عرعر في الأنبار، ومنفذ جميمة بمحافظة المثنى، الحدوديين مع السعودية، بعد عيد الأضحى المبارك».
ونقلت وسائل إعلام سعودية عن سفير العراق لدى الرياض، رشدي العاني، قوله إن «الأسابيع المقبلة ستشهد افتتاح منفذي عرعر وجميمة الحدوديين مع السعودية»، مؤكدًا في الوقت نفسه بدء التشغيل التجريبي لخطوط الطيران بين الرياض وبغداد، خلال شهر «عبر إطلاق أربع وجهات من جدة والرياض إلى بغداد والنجف وأربيل والبصرة».

