المستقبل العراقي / عادل اللامي
اعلن مستشار وزير الداخلية وهاب الطائي اعتقال قاتل طبيبة وثمان عصابات متورطة بعمليات خطف الاطباء في بغداد، وفيما اتهمت قيادة عمليات بغداد «جيوشا إلكترونية» بزعزعة الأمن الداخلي و»زرع الرعب» من خلال التركيز على جرائم جنائية، كشف مصدر أن الداخلية ستتخذ إجراءات رادعة بحق مروجي الإشاعات.
وقال مستشار وزير الداخلية وهاب الطائي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «وزارة الداخلية تقف بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمن المواطنين وباشراف مباشر من الوزير قاسم الاعرجي»، مبينا انه «تم القاء القبض على متهم يدعى ذو الفقار اعترف بحادث قتل الدكتورة ندى حاتم صاحبة مختبر في منطقة بغداد الجديدة، وتم توقيفه وفق المادة /٤٠٦ ق ع». واضاف الطائي ان «القوات الامنية اعتقلت عصابة خطفت الدكتور سعد عبد الحر حسين في منطقة بغداد الجديدة»، مشيرا الى ان «عدد افراد العصابة بلغ 4 اشخاص يتراسهم شخص يدعى وسام غماس عبود».
واكد الطائي انه «تم القبض على عصابة سطو مسلح بالجرم المشهود، قامت بسرقة مصوغات ذهبية ومبالغ مادية من دار الدكتورة سعاد جدوع فاضل في منطقة زيونة»، لافتا الى انه «تم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم».
وتابع انه «تم القبض على العصابة التي قامت بخطف الدكتور فاضل العامري في منطقة الشعب والمتكونة من عدد افراد، حيث احيلوا الى المحكمة المركزية»، موضحا انه «تم اعتقال عصابة قامت بالسطو المسلح على دار الدكتور مؤيد جاسم دهام / معاون مدير مستشفى الكاظمية والمتكونة من (١٢) متهما».
وبين الطائي ان «القوات الامنية القت القبض على عصابة قامت بالسطو المسلح على دار الدكتور علي كاظم محيميد الجوراني في منطقة الغزالية، وتم أتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم»، مضيفا انه «تم القبض على عصابة مكونة من سبعة متهمين قاموا بخطف المدعو أمير نجل الدكتور هاشم جبار خلف الذي يشغل منصب مدير عام في وزارة الصحة وتم أتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم». واشار الطائي انه «تم اعتقال عصابة مكونة من تسعة اشخاص قاموا بالسطو على منزل الدكتور طالب هاشم محسن دهل الخفاجي في منطقة الغزالية وسرقة مبلغ ٤٠٠٠٠ أربعون الف دولار»، لافتة الى ان «الدكتور يعمل في مستشفى اليرموك».
وطمأن الطائي «المواطنين في بغداد والمحافظات بان العيون الساهرة لوزارة الداخلية بالمرصاد للمجرمين»، مهددا «باتخاذ الاجراءات الرادعة لمنع كل من يحاول الاخلال بالامن العام من خلال معلومات كاذبة ومتعمدت عن حالات قتل وهمية لغرض الشهرة وماشابه ذلك».
وأمس الثلاثاء، شهدت بغداد وعدد من المحافظات اعتصامات عن العمل نفذها الاف الأطباء احتجاجا على التصاعد الخطير في عمليات الاعتداء والخطف والاغتيال التي يتعرضون لها وحيث قتل منهم اربعة خلال الاسبوع الاخير وحده. وتليت خلال هذه الاحتجاجات التي شهدتها مستشفيات البلاد ومؤسساتها الصحية اليوم شعارات تطالب بتفعيل قانون حماية الأطباء.
بدورها، اتهمت قيادة عمليات بغداد «جيوشا إلكترونية» بزعزعة الأمن الداخلي و»زرع الرعب» من خلال التركيز على جرائم جنائية ووضعها في إطار عمليات «إرهابية» تستهدف شريحة معينة من العراقيين.
وقالت القيادة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنها تود أن «تسترعي انتباه المواطنين الكرام من متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي كافة والزملاء العاملين في مختلف المؤسسات الإعلامية إلى استسقاء الأخبار من المصادر الرسمية المعرفة لديهم وعدم تداول أخبار غير مؤكدة أو نقلها بصورة مغايرة لواقع الحدث».
وأضافت القيادة أنه «لوحظ في الآونة الأخيرة وبعد الانتصارات التي حققتها قواتنا الأمنية وتحرير المناطق المغتصبة من عصابات الشر والجريمة داعش الإرهابية، لجوء هذه العصابات لاستخدام جيوش الكترونية غايتها زعزعة الأمن الداخلي وزرع الرعب بين أبناء الشعب المحتفل بالانتصار من خلال التركيز على جرائم جنائية ووضعها في إطار واحد والترويج على أنها عمل إرهابي يستهدف شريحة معينة من أبناء الوطن».
وأكدت أنها «مجرد جرائم جنائية تحدث في العديد من البلدان، وآخرها حادثة اغتيال طبيبة الأسنان في منطقة الإسكان غربي بغداد وهي جريمة حدثت نتيجة خلاف عائلي مع أبناء شقيق الدكتورة أدى إلى طعنها بآلة حادة في منطقة الرأس والبطن ولاذ الجناة بالفرار إلى جهة مجهولة حيث تم نقل المجني عليها إلى مستشفى اليرموك وفارقت الحياة».
بدوره، كشف مصدر في وزارة الداخلية عن عزم الوزارة اتخاذ الاجراءات القانونية بحق مروجي الشائعات الكاذبة.
وقال المصدر ان «وزير الداخلية قاسم الاعرجي وجه باتخاذ الاجراءات القانونية ومحاسبة اي شخص او جهة تقوم بنشر اخبار كاذبة تزعزع الامن في البلاد».
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان «هذه الاجراءات تشمل المروجين لتلك الاخبار سواء في مواقع التواصل الاجتماعي او في وسائل الاعلام».