ينظر الباحثون إلى تأثيرات مجموعة صغيرة من القنادس على الأراضي الرطبة التي وضعت كهدف للزراعة، وعلى مدى 12 عامًا ارتفعت خصوبة النباتات المحلية بنسبة 46٪، وسجّل إجمالي عدد النباتات المختلفة أكثر من الضعف وانخفضت الأنواع التي تنمو عادة في المناطق ذات المستويات العالية من النيتروجين، مما يشير إلى العودة إلى ظروف التربة الطبيعية.
وأوضح البروفيسور الذي أجرى الدراسة في جامعة ستيرلنغ، نايغل ويلبي، أنّ «الأراضي الرطبة هي بيئات مهمة للتنوّع البيولوجي، كما أنها تعمل على تخزين المياه وتحسين جودته، ومع ذلك، فإن الأراضي الرطبة في العالم تختفي بمعدل ينذر بالخطر، وتشير أحدث التقديرات إلى أن نحو ثلثي هذه الأراضي فقدوا منذ عام 1900».
وتشتهر القنادس بمهاراتهم الهندسية، مثل بناء السدود، ويعتبرون الآن أدوات لاستعادة الأراضي الرطبة، أُعيد تقديمها على نطاق واسع، بما في ذلك في إسكتلندا، جزئيًا لهذا الغرض وأثبتت نتائجها أن الفوائد كبيرة ومدهشة يمكن أن تجلب تنوعًا بيولوجيًا وقد تم تمويل الدراسة جزئيا من قبل التراث الاسكتلندي الطبيعي «SNH» ونشرت في المجلة الدولية للعلوم والبيئة، ويقال إنها أول من يقيس الفوائد البيئية بين عامي 2003 و 2015.