تعتبر جمهورية التشيك دولة سياحية من الدرجة الأولى وعاصمتها براغ من أقدم مدن أوروبا وأكثرها حفاظا على تراثها المعماري والحضاري.“براغ مدينة لا يمكن الانعتاق من سحرها” هكذا كان يراها أديبها فرانز كافكا لأنها بالفعل استثنائية، فهي مدينة الجسور والمئة ناقوس والمئة برج. تكثر التسميات التي تطلق على هذه المدينة ولعلّ جمالها الطبيعي وما يحتضنه من تراث التاريخ جعلها مدينة تسمو عن كل التسميات وكل وصف، فهي تُعد مركز الجذب السياحي الرئيسي في التشيك.وأنت في براغ ترى المباني والطرقات والشوارع الضيّقة وهي مليئة بعبق تاريخ قديم بمحلاتها وأرصفتها وشرفاتها تزيد المدينة سحرا، وهو ما يميزها عن باقي مدن أوروبا. فهي من إحدى أقدم مدنها قاطبة، ولحسن حظها لم تتعرض تقريبا إلى أيّ عدوان عسكري مدمّر أثناء الحروب المختلفة، لذلك فإنّ قصورها وقلاعها ومواقعها العتيقة حُفظت جيدا، لتتحول إلى وجهة سياحية بارزة على مستوى العالم كله..جاذبية الفن البوهيمي والميزات الخيالية جعلت براغ، أو كما يطلقون عليها المدينة الذهبية، وجهة مثالية للمصطافين الذين ضجروا من الشواطئ ويريدون أن ينغمسوا في الثقافة وسحر التاريخ.