بغداد / المستقبل العراقي
قال همام حمودي المنتخب حديثا لرئاسة المجلس الأعلى الاسلامي أمس الاربعاء أن المجلس سيواصل العمل وفق جذوره التاريخية والعقائدية، مؤكدا انفتاحه على جميع القوى السياسية.
جاء ذلك خلال استقباله رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش في مكتبه، وفق بيان لمكتب حمودي الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس البرلمان.وقال حمودي ان «المجلس الأعلى لن يحيد عن جذوره التأريخية والعقائدية التي ابتدات تحت قيادة شهيد المحراب»، مؤكدا «انفتاحه على جميع القوى السياسية، وتمتين علاقاته الدولية والاممية».
واختار المجلس الأعلى حمودي رئيسا خلفا لعمار الحكيم الذي انشق عن المجلس وشكل تيارا جديدا باسم تيار الحكمة الوطني.
بدوره، هنأ كوبيتش حمودي لتسنمه رئاسة المجلس الاعلى الإسلامي العراقي، متمنياً الاستمرار في الشراكة «التأريخية بين البعثة الاممية والمجلس بإعتباره شريكاً اساسياً وهاماً لهم».
كما أشاد كوبيتش «بجهود القوى الامنية التي ابهرت العالم بقوتها وثقتها وانجازاتها»، فيما ثمن مساهمة اهالي المناطق الجنوبية بتحقيق الانتصار، واصفاً اياهم باصحاب التضحيات الكبيرة .
وقال حمودي إن «النصر الذي حققه العراق على الاٍرهاب لم يكن عسكريا فحسب، بل انجاز على جميع المستويات وبمشاركة جميع اطياف الشعب»، لافتاً إلى ان «انتصار شعبنا على داعش يعد الولادة الثانية للتجربة العراقية الجديدة».

التعليقات معطلة