بغداد/ المستقبل العراقي
اكد أمين عام الاتحاد الأردني للاعلام الرياضي ورئيس القسم الرياضي بجريدة الغد الاردنية عاطف عساف ان «العراق قبلة الكرة العربية والأسيوية إلا الظروف القاهرة حرمته من اللعب على أرضه وبين جمهوره».
واوضح عساف ان «العراق بدأ يستعيد عافيته، من خلال تجهيز الملاعب وانشاء اخرى بحلة جديدة واصبح اكثر تأهيلا لاستضافة المباريات بعد رفع الحظر الذي كان لرئيس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم ورئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين دورا مهما من خلال ارسال المنتخب الاردني ليواجه نظيره العراقي في مباراة ودية أقيمت في مدينة البصرة، كما ان مساعي مسؤولي الرياضة العراقية واضحة في تهيئة الارضية المناسبة لعودة المباريات الى العراق من خلال إقناع المسؤولين بالاتحاد الدولي بضرورة إقامة المباريات في بلاد الرافدين العاشقة للكرة، وأن العراق ما يزال قادرا على استضافة جميع التظاهرات الكبيرة ومنها مباراة الاساطير التي ستقام الشهر المقبل والتي اراها ستفتح الباب مشرعا امام رفع الحظر عن الكرة العراقية بشكل كامل».
وبين أمين عام الاتحاد الأردني للاعلام الرياضيان الكرة الان في مرمى أصحاب الشأن بالكرة العراقية واللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة لتوفير الاجواء الملائمة لا سيما توفير عوامل نجاح اقامة المباريات وتكاتف المنظومة بأكملها، لان العراق تحت مجهر المراقبة لمعرفة مدى قدرته على استضافة مباراة الاساطير وتأكيد احقيته على جلب فرق العالم للعب في العراق وهو قادر على ذلك في ظل توفر الامكانيات المادية والبشرية خاصة وان العراق يمتلك المواهب الكروية في فن الإدارة والتنظيم.
من جهته اكد وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، ان اقامة مباراة الاساطير في العراق تعني الرفع الكامل للحظر عن الملاعب العراقية .
وأفاد بيان لمكتبه، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ، ان» عبطان اكد خلال اجتماعه مع لجنة متابعة اقامة مباراة الاساطير، ان اقامة مباراة يحضرها اساطير كرة القدم في العالم في العراق لها معاني ايجابية كبيرة حيث تؤكد ان العراق يمتلك منشآت رياضية بمواصفات عالمية».
وأضاف ان» العراق قادر على تنظيم مباريات كبيرة فضلا عن ان المباراة تعد رسالة سلام لجميع دول العالم، وسننقل من خلالها صورة مباشرة وواقعية عن الوضع الامني المستقر في العراق».
وبين ان» المباراة ستسجل في تاريخ الرياضة العراقية، وعلينا الاستعداد بطريقة تتناسب مع اهمية الحدث الكبير وحضور الاساطير سواء من لاعبي منتخبنا الوطني او اساطير كرة القدم العالمية، ويتوجب الوقوف على ادق التفاصيل الخاصة بالمهرجان الكبير من اجل انجاح المناسبة ولاسيما في الجانب التنظيمي».
كما بحث وزير الشباب والرياضة مع الشركة المنفذة نسب الانجاز في مشروع ملعب الزوراء .
ونقل بيان لوزارة الشباب عن عبطان القول خلال لقائه بممثلي الشركة المنفذة، ان « ملعب الزوراء من المشاريع التي لها الاولوية عند الوزارة في الفترة الحالية على الرغم من وجود عدد من المعوقات المالية».
واضاف ان « الوزارة تسعى الى تذليل كل العقبات المالية امام الشركة المنفذة من اجل الإسراع بأكمال ملعب الزوراء».
وبين عبطان ان « ملعب الزوراء سيكون اضافة كبيرة الى العاصمة بغداد وسيسهم برفع الحظر عن بغداد مع وجود ملعب الشعب الدولي.

