المستقبل العراقي / فرح حمادي
في اليوم التاسع لمعركة تحرير قضاء تلعفر العراقي الشمالي في غرب الموصل هاجمت القوات الأمنية عناصر «داعش» في ناحية العياضية آخر معاقل التنظيم هناك.
وباشرت القوات الأمنية هجومها لانتزاع ناحية العياضية في شمال غرب مدينة تلعفر، مركز القضاء، من سيطرة داعش، بعدما أكملت تطويقها من جميع الجهات، وحررت القرى حولها.
وأعلن قائد عمليات «قادمون يا تلعفر» الفريق قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله عن تحرير جميع أحياء مدينة تلعفر مركز القضاء، ولم تتبقَ سوى ناحية العياضية.
وأضاف في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه،أن «قطعات فرقة المشاة السادسة عشرة أنجزت تحرير قرى العلولية وخويتله وكصير والهارونية والفقة وقبك، فضلًا عن حقول الدواجن والصاجعة والتمارات ومعسكر الكسك وتل محمد والوائلية ومعمل غاز تلعفر»، لافتاً إلى إن «قطعات الفرقة حررت كذلك قلعة الحدود ومعمل جص تلعفر والبشار والنخوة شرق العياضية، فيما تمكنت من فتح طريق الكسك باتجاه تلعفر».
وجاء ذلك، بعد تأكيد القوات الأمنية تحريرها لمدينة تلعفر مركز القضاء بالكامل، ولم تتبقَ فيه غير ناحية العياضــــية والقرى المحيطة بها بيد داعش، حيث تتقدم القوات حاليًا لإنجاز تحريرها، وأشارت إلى قتل 253 داعشيًا.
وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قد أعلن فجر يوم العشرين من الشهر الحالي إنطلاق عمليات تحــــرير قضاء تلعفر الذي يبعد 80 كيلومترًا عن غرب الموصل، مؤكدًا أن موعد النصر سيتحـــقق قريبًا، وأن مدينة تلعفر ستعود لتلتحق بركب التحرير.
وتزامناً مع النصر السريع الذي تحقّق في تلعفر، وجه وزير الداخلية قاسم الاعرجي بفتح جميع مراكز الشرطة ومديريات الدفاع المدني في تلعفر.
وقالت وزارة الداخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «الوزير قاسم الاعرجي وجه جميع المراكز ودوائر الدفاع المدني في مدينة تلعفر المحررة وكافة الدوائر الخدمية بالمباشرة باعمالها وخاصة تلك المتعلقة برفع العبوات الناسفة والالغام ومعالجة السيارات المفخخة وغيرها من وسائل اجرام داعش الارهابي».
وفي بيان منفصل، منح وزير الداخلية قاسم الاعرجي قدما لمدة ستة اشهر للضباط وسنتين للمنتسبين، مبينا ان ذلك جاء تثمينا وتقديرا لتضحياتهم وانجازهم لواجبهم.
وقالت الوزارة ان «وزير الداخلية قاسم الاعرجي واثر زيارة لقضاء تلعفر قطعات الشرطة الاتحادية المشاركة بعمليات التحرير منح قدما لمدة ستة اشهر للضباط وسنتين للمنتسبين».
واضافت الوزارة ان «ذلك جاء تثمينا وتقديرا من الوزير لتضحيات الابطال وانجازهم لواجبهم باعلى درجات المهنية العسكرية التي تجلت بتحقيق النصر المؤزر في مدينة تلعفر المحررة».