بغداد / المستقبل العراقي
عد السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني كسر الحواجز بين المكونات العراقية وجمعها على مشروع وطني عابر للمكونات السبيل الامثل لتحقيق استقرار العراق ، مبينا ان المرحلة السابقة لا يمكن تخطيؤها لأنها اخذت بعين الاعتبار تحديات تلك المرحلة في ضرورة تطمين المكونات فيما مرحلة ٢٠١٨ ستكون مرحلة ترسيخ الديمقراطية.و بين ان الخروج من المجلس الاعلى لم يكن بحثا عن الادوار انما قراءة لمتطلبات المرحلة وطبيعة المنهج والخطاب المطلوب ولم يكن ردة فعل ولم يكن نتيجة لصراع اجيال كما يعبر البعض انما المشكلة في طبيعة الانسجام مع هذه القراءة ، مؤكدا ان المجلس الاعلى سيبقى الاقرب لتيار الحكمة الوطني .
سماحته اشار الى سبب اختيار الكيان لعنوان لتيار الحكمة الوطني مبينا انه تيار كي يجمع المنضوين تحته ويبتعد عن الانغلاق الحزبي ووطني يتحرك على مساحة الوطني ويتسم بالحكمة لان ما يحتاجه العراق هي الحكمة كمفتاح لحل المشاكل السياسية والامنية والخدمية دون تجاوز الثوابت الاسلامية لافتا الى ان التيار يرفع شعار الخدمة وتمكين العقول العراقية من اخذ ادوارها في بناء العراق لأنها الرصيد الفعلي . سماحته اكد اعتماد الحكمة على تمكين الشباب والمرأة كي يحظى الشباب بأدوار تتناسب مع حجمهم المجتمعي كذلك المرأة ، مبينا ان المؤتمر العام للتيار يسعى لتمثيل من جميع المكونات مع نسبة محددة للنساء ، مشيرا الى اهمية تحديث الخطاب واصلاح التعليم وتقديم الخدمات والاصلاح الاقتصادي.
عن التسوية الوطنية بين سماحته ان المشروع لم يكن مشروع المجلس الاعلى او مشروعا شخصيا انما مشروع التحالف الوطني ، مبينا ان المشروع حظي بمباركة الامم المتحدة واخذ على عاتقها رعايته ودعمه على ان يكون مشروع الحكومة العراقية.

