زوار يأتون من إيران ودول خليجية لزيارة مدينة النجف المقدّسة يرون في شراء خاتم ووضعه عند نهاية الزيارة خاتمة حسنة لزيارة العتبات المقدّسة.
ويجدد الكثير من الزوار مع زيارة مدينة النجف المقدّسة كل عام، الإقبال على شراء الخواتم رغم غلائها اعتقادا منهم أن أحجارها الكريمة تساعدهم على اجتياز الكثير من المصاعب الحياتية كمعالجة الأمراض وطرد السحر والأرواح الشريرة والزواج..
وقال فائز أبوغنيم، وهو صاحب محل لبيع الخواتم المرصعة بالأحجار الكريمة وبينها الفيروزي، في سوق النجف “الكثير من الزوار يأتون بعد نهاية الزيارة لشراء خواتم”، مشيرا إلى أنه يستمع بشكل يومي لحديث زبائنه القادمين من إيران ودول خليجية بينها البحرين والكويت وعمان والسعودية، إضافة إلى آخرين من لبنان وباكستان ودول أخرى.
وأضاف “الكثير منهم يشترون خاتما أو مسبحة تمثل ذكرى من الزيارة، كهدية إلى أقاربهم وأصدقائهم”.
وتمثل المناسبات الدينية الأيام الأفضل لتجارة الأحجار الكريمة في أسواق النجف التي تستقطب الملايين من الزوار العرب والأجانب، ويؤدي ذلك إلى “ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ بسبب زيادة الطلب على الخواتم والأحجار الكريمة”، وفقا لأبوغنيم.