بغداد / المستقبل العراقي
بدأت أمس الثلاثاء فعاليات الاحتفالات الرئيسية بالذكرى السنوية السابعة والعشرين لتوحيد شطري ألمانيا. وانطلقت مراسم الاحتفال بزيارة إلى متحف «غوتنبيرغ»، أحد أقدم متاحف المطبوعات في العالم، من قبل ممثلي أبرز خمس سلطات في الدولة، على رأسهم الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والمستشارة أنغيلا ميركل ورئيس البرلمان المنتهية ولايته نوربرت لامرت، ورئيس المحكمة الدستورية أندرياس فوسكوله، ورئيسة مجلس الولايات مالو دراير، التي تتولى أيضاً منصب رئيسة حكومة ولاية راينلاند-بفالتس المضيفة لاحتفالات الوحدة هذا العام.
وتُقام الاحتفالات بيوم الوحدة الألماني في عاصمة الولاية التي تتولى في ذلك التوقيت رئاسة مجلس الولايات (بوندسرات). وقالت دراير: «يوم الوحدة الألمانية هو أهم عيد لدينا من وجهة نظري… حقيقة أننا حققنا الوحدة تعطينا القوة في مواجهة التحديات».
وبرفقة زوجته توجه شتاينماير إلى أعضاء الوفد الشعبي الذين اصطفوا للترحيب بوصول سيارات قادة الدولة بأعلام الولايات الألمانية. وطلب عمدة ماينتس، ميشائيل إبلينج، من ممثلي السلطات الدستورية التوقيع في الكتاب الذهبي لعاصمة الولاية. وعقب زيارة المتحف حضور لقداس في كتدرائية ماينتس، ثم حفل في قاعة المؤتمرات «راينغولدهاله».
وتنظم ولاية راينلاند-بفالتس هذا العام احتفالات الوحدة الألمانية تحت شعار «معاً نكون ألمانيا». وأُقيمت الاثنين احتفالات شعبية بعيد الوحدة في ماينتس، وتم إقامة أكشاك ممثلة للولايات الألمانية الستة عشر. ومن المقرر أن تسلم رئيسة حكومة راينلاند-بفالتس، مالو درير، على نحو رمزي راية رئاسة مجلس الولايات الألماني في ماينتس لعمدة ولاية برلين ميشائيل مولر.
ويشارك في الحفل عدد من المغنيين، مثل المغني الألماني من أصل عراقي ليث الدين، والمغني الألماني ماكس غيسنغر، وفريق الروك «سيلي». وفي نهاية الاحتفالات تُطلق ألعاب نارية على ضفاف نهر الراين. وتشدد السلطات الألمانية الإجراءات الأمنية للاحتفالات منذ الاثنين. وشارك في تأمين فعاليات 4300 شرطي.

