بغداد / المستقبل العراقي
دعت وزارة الثقافة، امس الثلاثاء، الباحثين الى كتابة البحوث والتقارير عن تدمير الممتلكات الثقافية والمواقع الاثرية في محافظة نينوى من قبل «داعش».
وقال وكيل وزارة الثقافة لشؤون السياحة والاثار قيس حسين رشيد في بيان صحافي تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، «ندعو الباحثين في مجال الاثار الى كتابة البحوث والتقارير المهمة عن تدمير داعش للممتلكات الثقافية والبنى التحية والمواقع الاثرية في نينوى وخربساد والنمرود والحضر».
واضاف رشيد، أنه «سيتم نشرها في مجلة سومر التي تصدرها هيئة الاثار والتراث وهي مجلة ذات صدى دولي كبير لدى الاوساط العلمية في مجال البحث والتنقيب عن الاثار»، مشيرا الى أن «الهيئة خصصت العدد المقبل 64 حول داعش وتأثيره على الممتلكات الثقافية».
يذكر ان محافظة نينوى (٣٧٥ شمال العاصمة بغداد)، تعرضت الى تدمير مواقعها الاثارية والتاريخية بعد قيام «داعش» بالسيطرة على المدينة في العاشر من حزيران عام ٢٠١٤ وفجر مرقد النبي يونس وشيت ودمار اثار المتحف التاريخي بشارع حلب ومواقع اثارية مهمة، قبل ان تتمكن القوات الامنية من تحرير المحافظة بشكل كامل.