بغداد / المستقبل العراقي
اصدر رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية ئاريز عبد الله، أمس الاحد، توضيحا بشأن عدم وضع العلم العراقي على جثمان الرئيس السابق جلال الطالباني، وفيما ابدى اسفه للجميع عما حدث، دعا الجميع الى عدم تضخيم هذه المسألة.
وقال عبد الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه انه «في الوقت الذي نعبر عن اعتزارنا بكل المشاركين في مراسيم تشييع وتأبين فخامة الرئيس مام جلال نود توضيح ان مراسيم التشييع بدأت بعزف النشيد الوطني العراقي (موطني)»، مبينا ان «السيارة التي حملت جثمان الرئيس وضعت عليها العلم الوطني العراقي الى جانب علم اقليم كردستان».
واضاف عبد الله ان «عدم وضع العلم الوطني العراقي على جثمان الرئيس كان خطأ برتوكولياً غير مقصود»، معربا «عن اسفه للجميع عما حدث».
واكد عبد الله ان «الرئيس مام جلال كان (صمام أمان) وحدة العراقيين جميعأ وهو ملك كل مكونات الشعب العراقي، وهو مهندس بناء العراق الاتحادي الديموقراطي بعد عام (2003)»، داعيا الجميع الى «عدم تضخيم هذه المسألة».
وتابع «اننا كعراقيين عربأ وكوردأ وتركمانأ وجميع القوميات الاخرى أحوج اليوم من اي وقت مضى للركون الى الاصوات الراعية الى الحكمة والاعتدال الذي اتصف بهما مام جلال لنقطع الطريق عن الذين لايريدون السلام الوئام بين العراقيين جميعا».
وكان مسؤول المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار اكد أن عدم لف جثمان الطالباني بالعلم العراقي «غير متعمد»، داعيا الى عدم تضخيم الموضوع، فيما كشف النائب خلف عبد الصمد، عن أن الجثمان كان ملفوفا بالعلم العراقي واستبدل في الطائرة بعلم «شمال العراق».
بدورها، كشفت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي آلاء الطالباني، ان عائلة ومكتب الرئيس الراحل جلال طالباني طلبا لف جثمانه بالعلم العراقي، لافتة الى ان تشريفات حكومة منطقة كردستان هي من أقدمت على لفه بالعلم الكردي.
وقالت طالباني في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «انا شخصيا كنت في ألمانيا مع العائلة ووصلت بنفس طائرة الخطوط الجوية العراقية التي حملت جثمان الفقيد مام جلال.. النشيد العراقي عزف والعلم العراقي كان موجودا على السيارة التي حملت الجنازة والعلم العراقي موجود أصلا في مطار السليمانية في ساحة المطار وصالة الشخصيات. وسلمت ورحبت بكل الوفود النيابية والوزارية ولم اشاهد احد منهم يغادر، بالعكس لم اسمع منهم غير افضل كلمات النعي والصبر والثناء على مام جلال».وأوضحت، «قبل النزول من الطائرة صعد إلينا ابن اخ مام جلال شيخ لاهور ومعه العلم العراقي لنلفه على الجثمان، سلمناه للتشريفات ولكننا تفاجأنا بعد ذلك بعدم وجوده، وعندما سألت من المسؤول، وجدت انهم تشريفات حكومة اقليم كردستان وليس تشريفات المكتب السياسي للاتحاد الوطني».