Pdf copy 1

المستقبل العراقي / فرح حمادي
أصدرت قيادة العمليات المشتركة، أمس السبت، مجموعة من التعليمات الجديدة إلى أهالي راوة قبل انطلاق معركة استعادتها، وألقت طائرات القوات المسلحة المنشورات فوق المدينة، فيما حشّدت القوات الأمنية عسكرياً بانتظار ساعة الصفر لبدء المعركة. وقالت قيادة العمليات المشتركة، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «المنشورات كتب فيها تنبيهاً للناس والابتعاد عن أماكن تواجد عناصر تنظيم داعش»، مضيفة أنها «دعت السكان لحث من غرر به العدو وحمل السلاح من أقاربهم ومعارفهم بالضد من الوطن ليعود إلى صفوفهم مواطناً صالحاً».
وتواصل القوات الأمنية إرسال تعزيزاتها إلى محافظة الأنبار، بغية تحرير ما تبقى من مناطق غربي المحافظة، بينما تنتظر القطعات ساعة الصفر وإصدار الأوامر ببدء الهجوم على ما تبقى من مناطق المحافظة تحت سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي.  وقال عضو اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، راجح بركات إنّ «القوات العراقية تتهيأ عسكرياً لأجل التحرك لتحرير ما تبقى من مناطق المحافظة»، مبيناً أنّ «القوات العشائرية والشرطة المحلية سيكون لها دور في هذه المعارك».
وأكد أنّ «القوات تنتظر الأوامر العسكرية التي ستعلن ساعة الصفر للتحرك نحو بلدتي راوة والقائم، واللتين ما زالتا تحت سيطرة داعش»، مرجحاً «صدور الأوامر خلال الأيام القليلة المقبلة». وأشار إلى أنّ «ما يحدث في كركوك لن يؤثر على خطة تحرير ما تبقى من الأنبار»، معتبراً أنّ «الظرف الحالي مناسب جداً لبدء الهجوم على تنظيم داعش، وذلك لأنّ معنويات القوات العراقية بكافة صنوفها عالية جداً، بسبب الانتصارات المتلاحقة التي تم تحقيقها في مختلف الجبهات، والانكسار الذي مني به تنظيم داعش».
بدوره، أكّد الرائد في قيادة عمليات الجزيرة والبادية، خالد الدليمي، أنّ «القوات التي وصلت إلى المحافظة تكفي لتحريرها بشكل كامل»، مضيفاً «وصلت أعداد كبيرة من القوات وعسكرت داخل قاعدة عين الأسد». وبيّن أنّ «القوات غالبيتها من الشرطة الاتحادية، وهي معدة ومدربة بشكل كبير، كما أنها مجهزة بأسلحة حديثة ومتطورة».
ولفت الدليمي إلى أنّ «القيادات الأمنية في المحافظة عقدت اجتماعاً ناقشت فيه آخر تطورات الوضع الميداني، وما يلزم من تعديل على خطة الهجوم، وأنّها جهزت الخطة بشكل كامل، وتنتظر الأوامر من قبل رئيس الحكومة حيدر العبادي للتحرك نحو القائم وراوة». وتابع أنّ «المعلومات الواردة إلينا من البلدتين، تؤكد أنّ المتبقي من عناصر التنظيم فيهما قليل جداً، الأمر الذي سيسهل من عمليات اقتحامهما وتحريرهما بزمن قياسي».
وبالتزامن، أعلنت مديرية شرطة محافظة الانبار بان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر باعادة أكثر من 3 الاف شرطي للخدمة في المحافظة.
وذكر بيان لمديرية شرطة الانبار تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان العبادي «أمر بأعادة منتسبي الشرطة من (المصفرة) رواتبهم في الوجبه الاولى والبالغ عددهم ٣١٩٠ منتسبا من شرطة محافظة الانبار وذلك خلال لقائه وفد المحافظة المتمثل بالمحافظ وقائد شرطة الانبار اللواء هادي رزيج واعضاء مجلس المحافظة وشيوخ ووجهاء المحافظة”. وأضاف البيان انه “تم من خلال اللقاء مناقشة ملف الشرطة المصفرة رواتبهم من قبل قائد الشرطة لسد النقص الحاصل في الملاك البشري في قيادة شرطة الانبار وكبر مساحة المحافظة”.

التعليقات معطلة