بغداد / المستقبل العراقي
اعلن مسؤول تنظيمات الجبهة التركمانية محمد سمعان، أمس الاحد، عن نجاة مقرر مجلس النواب نيازي معمار اوغلو من سقوط قذائف هاون ادت الى بتر يد احد ابناءه، فيما اتهم أوغلو قوات كردية بمحاولة اغتياله على خلفية معارضته الدائمة للطموحات الكردية.
وقال محمد سمعان ان «مقرر مجلس النواب نيازي معمار اوغلو نجا من سقوط قذيفة هاون اثناء تفقده مع احد ابناءه فصائل الحشد التركماني في قضاء طوز خورماتو».
واضاف سمعان ان «سقوط القذيفة ادت الى بتر يد ابنه».
بدوره، أكد النائب عن المكون التركماني نيازي معمار أوغلو تعرضه لأربع قذائف هاون أطلقت من قبل قوات كردية في طوزخورماتو، مبينا أن سبب الاستهداف إقالة محافظ كركوك.
وقال أوغلو «بصفتي نائبا عن مدينة طوزخورماتو، أنا متواجد فيها منذ أيام وقررت أن اتفقد الواقع الامني للمدينة وزيارة نقاط التفتيش ومديرية الشرطة كوني عضوا في لجنة الأمن والدفاع، حيث تم استهدافي بأربع قنابر هاون في مركز المدينة من قبل قوات كردية متمركزة ومتحصنة في بعض مقرات المدينة»، مشيرا إلى «جرح 3 من أفراد حمايتي بينهم ابني مهدي البالغ من العمر 20 سنة، وقد بترت كفه في اليد اليمنى والآن يرقد في مستشفى مدينة الطب».
وأشار إلى أن «الحادث لا يهم بقدر الوضع الذي نمر به، الحادث قدر للأسف الشديد توتر الوضع واحتقانه في كركوك وطوزخورماتو خصوصا بعد اجراء الاستفتاء في شمال العراق ولاجل تنفيذ المخططات الخبيثة بحق المناطق المتنازع عليها واصبحت كركوك وطوزخورماتو تحت انظار وتدابير الاحزاب الكردية بإرسال قوات هائلة، وبدأت هذه القوات بالتنسيق مع عصاباتها باستفزاز الاهالي وزرع الرعب في محاولة التسلط المطلق بشكل فوضوي وعشوائي».
وأضاف أوغلو بالقول، «انا الذي قدمت طلب اقالة محافظ كركوك وهذا هو السبب الرئيسي الاساسي لاستهدافي، ومنذ يوم تقديمي لملف اقالة محافظ كركوك بدأت تنهال علي التهديدات بشكل هائل جدا وفضلا عن القرارات التي كان لي دور فيها مثل قرار ابقاء العلم العراقي فقط في كركوك ورفض الاستفتاء دستوريا في شمال العراق».
وبين أن «هذا الاستهداف ليس الاول او الاخير، حيث تعرضت لـ36 محاولة اغتيال، وهذه المرة الـ37 ومعظمها من الجانب الكردي كوني ناشطا مدنيا سابقا وحقوقيا وسياسيا وبرزت بين قادة التركمان باستقلاليتي ووطنيتي ولم انتم الى اي حزب، سوى الحركة القومية التركمانية، ما جعل البعض ينزعج من افكاري الوطنية والتهديد مستمر بحقي».
وتابع قائلا، «لو نأخذ قرارات مجلس النواب والحكومة الاتحادية والمحكمة الاتحادية وحتى التوصيات ورأي المرجعية الدينية بخصوص ما يجري في شمال العراق من فوضى عارمة وعدم امتثال للقرارات والدستور العراقي ستأخذنا إلى زاوية ضيقة يجعل من الجانب الكردي متمردا على الحكومة والدولة العراقية ومحاولا تقسيم العراق».