المستقبل العراقي / فرح حمادي
قال رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني، أمس الثلاثاء، إن ما حدث في كركوك كان قرارا أحادياً من شخصيات تابعة لطرف سياسي معروف، فيما أعلنت وزارة البيشمركة أن خطوط التماس مع الجيش العراقي ستكون وفق اتفاقية عقدت معه قبل استعادة الموصل في تشرين الأول الماضي. ونقل بيان لرئاسة الإقليم عن بارزاني الذي لم يشر إطلاقاً إلى الاستفتاء قوله، إن «ما حصل في معركة كركوك، كان نتيجة لقرار انفرادي اتخذه بعض الأفراد التابعين لجهة سياسية داخلية في كردستان، وانتهت نتيجة هذا القرار بانسحاب قوات البيشمركة بهذا الشكل والطريقة التي رآها الجميع، ونتيجة لهذا الانسحاب تحول خط التماس الذي تم الاتفاق عليه قبل عملية تحرير الموصل في 2016/10/17 بين بغداد وأربيل إلى أساس للتفاهم حول كيفية نشر القوات العراقية والقوات في إقليم كردستان».  وطمأن بارزاني مواطني الإقليم، قائلا إننا «سنبذل كل جهدنا وسنفعل كل ما هو ضروري من اجل الحفاظ على مكتسباتنا وحماية الأمن والاستقرار لشعب كردستان»، مشددا على «الحفاظ على وحدة الصف وصمود شعب كردستان والقوى السياسية»، حسب البيان. وأضاف، أن «دماء البيشمركة لن تهدر في يوم من الأيام ولن نضحي بها، وسيصل شعب كردستان إلى مبتغاه وإرادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا أم آجلا»، حسب تعبيره. كما طالب رئيس الإقليم، المؤوسسات الإعلامية بأن تتصرف وبشكل عام من منطلق الشعور بالمسؤولية القومية والوطنية في التعامل مع الوضع الحساس لإقليم كردستان والعراق. وكانت القوات الاتحادية قد أعادت انتشار قطعاتها، أمس الإثنين، في مدينة كركوك والمناطق الاستراتيجية المحيطة بها، ورفعت العلم العراقي فوق مبنى المحافظة، وسط انسحاب قوات البيشمركة من تلك المناطق. بدورها، أعلنت وزارة البيشمركة أن خطوط التماس مع الجيش العراقي ستكون وفق اتفاقية عقدت معه قبل استعادة الموصل في تشرين الأول الماضي. وقال المتحدث باسم الوزارة، هلكورد حكمت، في بيان اليوم (17 تشرين الأول 2017)، إن «قوات البيشمركة والقوات العراقية عقدت اتفاقا قبل انطلاق عملية استعادة الموصل من سيطرة تنظيم داعش، في 17 من تشرين الأول 2016، وتم الاتفاق على أن تبقى خطوط التماس بين الطرفين على حالها بعد استعادة المدينة». وأضاف حكمت، أن «الطرفين قررا اليوم الالتزام بذلك الاتفاق لتحديد خطوط التماس بينهما والحفاظ عليها»، حسب قوله. وكانت القوات الاتحادية قد أعادت انتشار قطعاتها، أمس الإثنين، في مدينة كركوك والمناطق الاستراتيجية المحيطة بها، ورفعت العلم العراقي فوق مبنى المحافظة، وسط انسحاب قوات البيشمركة من تلك المناطق.

التعليقات معطلة