بغداد / المستقبل العراقي
أكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، أمس الاثنين، أن العمليات العسكرية في محافظة كركوك تهدف إلى فرض الأمن فيها، وفيما اشار إلى رفض كافة الدول للاستفتاء الكردي، اعرب عن أمله برؤية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بغداد قريبا.
وقال الجعفري خلال بدء مباحثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إن “العمليات العسكرية التي شهدتها محافظة كركوك مؤخرا كانت تهدف إلى فرض الأمن فيها”، مشيرا إلى أن “كركوك تمثل قلب العراق النابص والعصب الاقتصادي”.
وأضاف الجعفري، أن “كافة دول العالم وقفت إلى جانب العراق ضد الاستفتاء بما فيها مجلس الأمن الدولي”، مؤكدا أن “الاستفتاء الذي اجري الشهر الماضي مخالف للدستور العراقي”. واعرب الجعفري عن أمله برؤية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العراق قريبا، مشيرا إلى أن “كل رؤساء العالم تقاطروا على بغداد فكيف يمكن لدولة مثل روسيا التأخر”.
بدوره، أكد وزير الخارجية الروسي أن روسيا تحترم سيادة ووحدة أراضي العراق، وتدعو لتسوية جميع المشاكل عبر الحوار بمشاركة المجموعات العرقية والطائفية والسياسية كافة.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي «نود أن نؤكد مجددا على التزامنا باحترام سيادة ووحدة أراضي العراق، والالتزام بضرورة تسوية كافة المشاكل التي تظهر عبر حوار وطني شامل بمشاركة كافة المجموعات العرقية والطائفية والسياسية مع أخذ مصالحها بعين الاعتبار».
والتقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، ليبحث معه أزمة كردستان العراق ومحاربة «داعش» والتسوية في سوريا.
وقبيل بدء زيارة الجعفري إلى موسكو، ذكرت وزارة الخارجية الروسية بأن روسيا أكدت، بعد إجراء الاستفتاء حول انفصال كردستان العراق، في 25 من الشهر الماضي، تمسكها بوحدة الأراضي العراقية ودعوتها إلى بغداد وأربيل «للبحث عن حلول مقبولة لدى كلا الطرفين عبر حوار مسؤول بناء».
وكان لافروف أشار سابقا إلى أن لروسيا علاقات طويلة الأمد، بما في ذلك علاقات اقتصادية، مع كردستان العراق، لكن اتصالاتها مع الإقليم لا تعقدها موسكو إلا بعلم السلطات الاتحادية العراقية وبموافقتها.

