بغداد / المستقبل العراقي
أعلن المؤتمر الوطني العراقي عن عزمه دخول الانتخابات المقبلة «برؤية سياسية جديدة»، مبيناَ أن «مفاجآت» كثيرة ستحدث في الانتخابات لأن «وعي الشارع وتأثير الجيل الشبابي الجديد سيكون هو الحاسم في صناديق الاقتراع». 
وقال الأمين العام للمؤتمر الوطني آراس حبيب في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «المؤتمر الوطني العراق، عقد، الثلاثاء، مؤتمره العام الأول وذلك بعد منحه إجازة التأسيس المرقمة (55) لعام 2017»، لافتا إلى تجديد الثقة به أميناً عاما للحزب».
وأضاف أن «المؤتمر شهد مشاركة أغلب قيادات الحزب وطرح أعضاء المكتب السياسي للمؤتمر رؤيتهم المقبلة». 
وقال الأمين العام للمؤتمر الوطني آراس حبيب كريم في كلمته خلال المؤتمر، بحسب البيان، «نجتمع في مؤتمرنا هذا والعراق يمر بمرحلة التحولات الكبرى والتي سترسم مستقبله للخمسين سنة القادمة، المؤتمر الوطني ومنذ تأسيسه كمؤتمر جامع لكل القوى السياسية التي تمثل العراق في زمن الدكتاتورية، عمل كمظلة سياسية توفر الحماية للجميع وتمنح فرص العمل السياسي لهم».
وأشار بالقول، «أننا نرى أن العملية الديمقراطية ليست هدفاً بحد ذاتها بقدر ما هي وسيلة لتحقيق بناء الدولة المدنية والمرهونة بعدالة إجتماعية ترتكز على نهضة إقتصادية شاملة»، قائلاً «لو تم الإلتزام بما أتفق عليه في إطار المؤتمر الوطني منذ البداية لتجنب العراق الكثير من الأزمات التي مر بها ووفرنا الكثير من الوقت المهدور والثروات الضائعة».
وأكد على، «الإستفادة من وقوف العالم معنا سواء على مستوى الإشقاء العرب أو الأصدقاء من الدول الإسلامية وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية في إيران او الدول الكبرى والإتحاد الاوربي». 
وبين، انه «في الإنتخابات القادمة ستكون هناك مفاجئات كثيرة لان وعي الشارع وتأثير الجيل الشبابي الجديد سيكون هو الحاسم في صناديق الإقتراع وستولد كيانات جديدة وتنقرض كيانات قديمة، والذي يفهم هذه الحقيقة سيحجز مقعده في المستقبل السياسي للعراق»، معتبراً أنه «لو تم الالتزام بتوصيات المؤتمر التي طرحها سابقاً لما وصلنا إلى ما وصلنا اليه اليوم».  
وأضاف، ان «إنطلاقة المؤتمر الوطني الجديدة جاءت لتحقيق حلم طالما تمنيناه للشعب العراقي بحصوله على حقوقه وإرساء أسس الديمقراطية التي كفلها الدستور»، مشيراً إلى أن «المؤتمر هو بداية سياسية بوجوه جديدة للعراق الديمقراطي الحديث».  وتابع بالقول، ان «المؤتمر الوطني العراق سيتحالف ويعمل مع الكتل السياسية الأخرى التي تؤمن بالدولة المدنية فقط وقريبة من نهجه السياسي»، لافتاً إلى أن «الرؤية السياسية الجديدة تأتي استكمالا للطرح السابق والذي لو تم تطبيقه لما وصلنا اليه اليوم من مآسٍ ووضع سياسي مضطرب».

التعليقات معطلة