Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
قام متظاهرون من أهالي أربيل بالهجوم على مبنى برلمان كردستان عقب التصويت على نقل صلاحيات رئيس الإقليم مسعود بارزاني.
وقال مصدر مطلع في برلمان كردستان، بأن مهاجمي البرلمان من أنصار رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، لافتاً إلى أن ما يحصل يمكن أن يكون بإيعاز من بارزاني نفسه.
وقال المصدر إن «المتظاهرين الذين هاجموا مبنى برلمان كردستان، من المرجح أن يكونوا من أنصار مسعود بارزاني»، مشيراً إلى أن «سبب الهجوم هو تصويت المجلس على نقل صلاحيات بارزاني».
واكد رئيس برلمان اقليم كردستان يوسف محمد ان مهاجمي برلمان الاقليم مدفوعون حزبيا والقوات الامنية المتواجدة داخل المبنى لم تردعهم.
وقال يوسف في بيان «إلى القنصليات وممثليات الدول والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية المختصة في مجال حقوق الإنسان والحرية الصحفية، للأسف وبحزن عميق هاجم بعض المخربين وبعيداً عن الاسس الانسانية مدفوعين حزبياً هاجموا مبنى برلمان اقليم كردستان والبرلمانيين والصحفيين دون أن يكون هناك أي رادع لهم من القوات الأمنية».
وأشار إلى أنه «نعلن لجميع الجهات بأن حياة جميع البرلمانيين والصحفيين وموظفي البرلمان تتحمله الجهات التي تأجج على العنف ويريدون كسر هيبة القانون»، مضيفاً ان «هذه الجهات تريد أن تقلل أكثر من اقليمنا أمام المجتمع الدولي وأصدقاؤنا».
وأكد «سنبذل كل ما بوسعنا من أجل ان يكون للمجتمع الدولي علم أمام هذه الضغوطات اللامدنية واللاديمقراطية».
وفي خطاب حاول تبرير اخطاءه، اكد بارزاني ان «رد الفعل على اجراء الاستفتاء كان غير متوقع».
وقال بارزاني في كلمة له بعد اعلان عدم ترشحه لمنصب رئاسة الاقليم، ان «مسؤولي الاقليم حاولوا كثيراً، ان يتم تطبيق بنود الدستور، ولكن بلا اي فائدة».
واوضح بارزاني ان «القوات العراقية كانت ستهاجم كردستان والمناطق المتنازع عليها، حتى لو لم يجرى الاقليم الاستفتاء».
واضاف قائلا ان «ردود الفعل على اجراء استفتاء استقلال كردستان، كان غير متوقع، مؤكدا ان الشعب الكردي لا صديق له غير جبال كردستان».
وتابع قائلا، انه «لولا خيانة 16 تشرين الاول الجاري، لكان الوضع مغايرا في المناطق المتنازع عليها»، مضيفا انه سيستمر في الكفاح بعد الان كمقاتل في قوات البيشمركة.
ولطالما حاول بارزاني رمي الاخطاء على «خونة» موهومين ليبرر أمام جمهوره ما يرتكبه من أفعال أدت إلى عدم الاستقرار في إقليم كردستان.

التعليقات معطلة