بغداد / المستقبل العراقي
أعلن رئيس كتلة الدعوة الاسلامية خلف عبد الصمد خلف، أمس الاثنين، رفضه للاتهامات التي وجهتها الخارجية الاميركية لنائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، لافتاً إلى أن المهندس رجل فوق الشبهات ورجل لبى نداء الوطن والمرجعية. وقال عبد الصمد «كنا نأمل من الجانب الاميركي تصريحات تدعم الحكومة العراقية والمؤسسات الامنية وأن تشيد برموز وقادة الحشد الشعبي الذين عملوا بشكل دؤوب مع القوات الامنية لإعادة المناطق التي انتهكتها تنظيمات داعش الارهابية»، موضحاً أن «هذه التصريحات جائت مخيبة وسلبية فالحشد الشعبي لعب دور كبير ونائب رئيس هيئة الحشد كانت له بصمات واضحة في ادارة المعارك اذ كان بمثابة مهندس النصر». واكد رئيس كتلة الدعوة الاسلامية رفضه لهذه التصريحات وعدها غير دقيقة واجحافاً لدور الحشد الذي قال أنه «ابهر العالم بسرعة وكفاءة العمليات التي يخوضها».
ودعا عبد الصمد الى تقديم مذكرة احتجاج للسفارة الاميركية وتقديم اعتذار للشعب العراقي على اثر تصريحات الخارجية الاميركية التي تسيئ للعلاقة بين البلدين خصوصاً انها تستهدف رموزاً وطنيين وقادة ميدانيين يحملون الصفة الرسمية وينتمون الى المؤسسة العسكرية العراقية وان اي اساءة لهم تعد تدخلاً سافرا في الشأن العراقي.