بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن شرطيين تونسيين تعرضا الأربعاء لطعن بالسكين قام به «سلفي» قرب البرلمان، ما تسبب بجرهما، وأحدهما إصابته خطرة.
وقال المتحدث باسم الوزارة ياسر مصباح «هاجم سلفي بالسكين شرطيين، وأصيب أحدهما في جبينه، بينما أصيب الآخر في عنقه، وهو في العناية الفائقة». وتم توقيف المهاجم.
وأكدت الوزارة، أنه تم إلقاء القبض على المهاجم، واعترف وفق التحريات الأولية بتبنيه للفكر المتطرف منذ 3 سنوات. وجرى الهجوم قرب مقر البرلمان ومتحف باردو الذي تعرض قبل عامين لهجوم كبير قتل خلاله 21 سائحا غربيا.
وتقول الوزارة، إن المهاجم يعتبر رجال الأمن «طواغيت»، وأن قتلهم هو نوع من أنواع «الجهاد» وفق اعتقاده.وقال شاهد إن الشرطة عززت تواجدها قرب مقر البرلمان بعد الهجوم فيما تجمع عدد من المارة. ووصلت الشرطة الفنية أيضا للمكان الذي تناثرت فيه بقع من الدماء.
وقال وليد حكيمة المتحدث باسم الإدارة العامة للأمن الوطني إن المهاجم شخص واحد وليس اثنين. وتكافح تونس للتصدي للجماعات الإسلامية منذ هجومين دمويين في 2015 استهدف الأول فندقا في منتجع سوسة السياحي واستهدف آخر حافلة للأمن الرئاسي بقلب العاصمة تونس. وقتل عشرات في الهجومين.
وهذا أول هجوم بسكين تشهده تونس منذ الهجوم الذي نفذه تونسيا ضد سائحتين من الألمان في حزيران يونيو الماضي ، لكن السلطات آنذاك نفت أي صلات إرهابية بالحادث.
ومنذ تصاعد عمليات مكافحة الإرهاب بعد 2011 قتل وأصيب العشرات من العسكريين والأمنيين في هجمات مباغتة وكمائن وانفجارات لألغام بدائية.

التعليقات معطلة