المستقبل العراقي / فرح حمادي
حررت القوات الامينة المشتركة، أمس السبت، ناحية الرمانة غربي الانبار والمناطق المحيطة بها بالكامل، فيما أعلن قائد عمليات تطهير الجزيرة واعالي الفرات عن وصول القطعات العسكرية الى الحدود العراقية السورية غربي الانبار.
ونقل التلفزيون الرسمي خبراً عاجلاً مفاده، أنه تم «تحرير ناحية الرمانة والمناطق المحيطة بها بالكامل».
وأعلن قائد عمليات تطهير الجزيرة واعالي الفرات الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله عن وصول القطعات العسكرية الى الحدود العراقية السورية غربي الانبار.
وقال يار الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن « قطعات قيادة عمليات الجزيرة المتمثلة بفرقة المشاة السابعة وفرقة المشاة الالية الثامنة والحشد العشائري تعبر نهر الفرات وتسيطر على جسر الرمانة وتحرر ناحية الرمانة بالكامل». وأضاف «كما تم تحرير قرى (البوعبيد – البوفراج – البوشعبان – الباغوز – الربط – البو حردان – العش – ختيلة – دغيمة)»، مشيراً الى أن «القطعات تصل إلى الحدود العراقية – السورية ومازالت مستمرة بالتقدم».
بدورها، أعلنت قوات الحشد الشعبي عن إنشاء سواتر ترابية ومنصات نقاط حراسة في الشريط الحدودي بين العراق وسوريا.
وقال اعلام الحشد الشعبي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «الهندسة العسكرية التابعة لهيئة الحشد الشعبي قامت بإنشاء سواتر ترابية ومنصات نقاط حراسة في الشريط الحدودي بين العراق وسوريا المحاذي لمدينة البوكمال السورية». واضاف انه «بعد تحرير قضاء القائم تم إسناد مهمة مسك الحدود لقضاء القائم الحدودي إلى اللواء 17 في الحشد الشعبي لمنع تسلل الارهابين إلى داخل الأراضي العراقية» .
في غضون ذلك، أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أن رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه بالإسراع في تأمين متطلبات دعم الاستقرار في المناطق المحررة حديثاً غرب الانبار. وقالت الأمانة في بيان «بناءً على توجيه رئيس مجلس الوزراء ترأس الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق اجتماعاً عاجلاً لمناقشة الاحتياجات التي يتطلبها دعم الاستقرار في المناطق المحررة حديثاً غرب الانبار وتوفير المساعدات السريعة للنازحين»، مبينا أن «ذلك جاء خلال الجلسة الطارئة التي عقدتها خلية إدارة الأزمات المدنية في دار الضيافة ببغداد بحضور فريق العمل الدولي برئاسة منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ليز كراندي ومحافظ الانبار وعدد من معاونيه ووكلاء وزارات والكهرباء، والتجارة، والصحة، والنقل». وأكد الأمين العام، بحسب البيان، «أهمية الدعم الذي تقدمه الجهات الساندة أثناء وبعد عمليات التحرير التي تسهم بإدامة زخم الانتصارات التي تحرزها قواتنا الباسلة بصنوفها كافة، وتوفير متطلبات العودة والاستقرار في جميع القطاعات»، موضحا أن «نتائج الجلسة سيتم رفعها بتقرير مفصل الى رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة للتوجيه بشأن تلك الاحتياجات».وبين، أن «الاجتماع ناقش الإمكانيات المتاحة لتوفير الاحتياجات الآنية التي قدمها محافظ الانبار وتصنيفها بحسب الأولويات، منها فتح الطرق ورفع الأنقاض من جانب وتأهيل المدارس والمستشفيات وإيصال الماء والكهرباء من جانب أخر».