بغداد / المستقبل العراقي
اكد النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري، خلال استقباله مفوض الزراعة والتنمية القروية في الاتحاد الاوروبي فيل هوغان بطهران، انه ينبغي للاتحاد فتح صفحة خاصة للتعاون مع ايران. ووصف جهانغيري، خلال استقباله هوغان في طهران، التعاون الاقتصادي بين ايران والاتحاد الاوروبي بانه يمتد الى ماض بعيد. واضاف، ان معظم الشركات الاوروبية ذات الوجاهة شاركت بفاعلية في مختلف قطاعات الاقتصاد الايراني كالطاقة والصناعة والزراعة.
وتابع: ان الاتحاد الاوروبي كان الشريك التجاري الرئيسي مع ايران كما ان بعض البلدان الاعضاء بهذا الاتحاد كانت تحوز لوحدها على المرتبتين الاولى والثانية في هذا المجال الا ان الحظر ادى الى خفض حجم التبادل والتعاون الاقتصادي بين الجانبين بشدة لكن الاقتصاد الايراني استمر في مسيرته التنموية. ونوه الى ان التوصل الى الاتفاق النووي وتنفيذه وطد مرة اخرى العلاقات بين الجانبين حيث ان التعاون الاقتصادي بين الجانبين شهد ارتفاعا خلال عامي 2016 و 2017.
ولفت الى ان ايران ترغب في توطيد العلاقات مع الاتحاد الاوروبي نظرا لوجود مجالات تعاون عديدة وطاقات كبيرة في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة والخدمات، موضحا انه بالامكان تنفيذ مشاريع مشتركة تبلغ قيمتها عشرات مليارات الدولارات حيث ان المهم توفر رغبة جادة لكلا الجانبين في تنفيذ الاتفاقات.
وانتقد اثارة الاجواء التي تمارسها اميركا لاسيما رئيسها ترامب حول الاتفاق النووي ووضع العقبات على توطيد العلاقات بين ايران والاتحاد الاوروبي.
ونوه الى ان ترامب كان قد بدأ باثارة الضجيج ضد الاتفاق النووي قبل ان يتبوأ منصب الرئاسة كما ان حظرا احاديا ماتزال اميركا تفرضه على ايران. واعتبر جوهر الاتفاق النووي يوفر اجواء مناسبة للتعاون بين الجانبين الا ان ترامب انتهكه حاليا وان طهران تتوقع من الاتحاد الاوروبي مجابهة الاطراف التي تنتهك الاتفاق النووي بحزم وان مواقف موغريني وبعض رؤساء البلدان الاوروبية تصب في هذا السياق ومواجهة ترامب.
واعرب عن امله بان يشجع الاتحاد الاوروبي شركاته للتعاون مع ايران ودعمها رغم اثارة ترامب للضجيج.
ولفت الى ان ايران تمتلك طاقات واسعة في القطاعات الزراعية وتربية المواشي وصيد الاسماك والصناعات التحويلية للتعاون مع الاتحاد الاوروبي وان طهران تدعم الحوار والاتفاقات الناجزة بين مفوض الزراعة والتنمية القروية في الاتحاد الاوروبي ووزير الجهاد الزراعي الايراني.

