Pdf copy 1

المستقبل العراقي / نهاد فالح
تضاربت الانباء بشأن أعداد ضحايا التفجير الذي استهدف طوزخرماتو شرقي صلاح الدين.
وقد أعلنت خلية الاعلام الحربي عن مقتل وإصابة 53 شخصاً بالتفجير الذي استهدف طوزخرماتو شرقي صلاح الدين.
وقالت الخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «اعتداءً إرهابياً بعجلة مفخخة نوع كيا حمل مركونة في سوق المعاش بقضاء طوزخورماتو، وقد اسفر عن استشهاد 17 مواطنا وإصابة 36 اخرين تم إخلائهم الى مستشفى الطوز العام».
واعلن النائب عن المكون التركماني نيازي معماري اوغلو عن مقتل وإصابة 58 شخصا على الاقل، إلا أن مصدراً أمنياً، أفاد بأن 21 شخصاً قتلوا وجرح 90 آخرين جراء انفجار سيارة مفخخة في قضاء طوزرخورماتو شمال محافظة صلاح الدين. وأكد المصدر، أن «سيارة من نوع كيا حمل انفجرت في علوة المخضر وسط حي العسكري بالمدينة، أدت إلى مقتل 21 شخصا وأصابت 90 آخرين بجروح، فيما فرضت القوات الأمنية حظرا للتجوال في المدينة». بدوره، أفاد مصدر منفصل، باعتقال انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً حاول تفجير نفسه في مكان تفجير السيارة المفخخة في قضاء طوزخورماتو.
وقال المصدر إن «انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً كان ينوي تفجير نفسه في مكان تفجير السيارة المفخخة في الحي العسكري بقضاء طوزخورماتو»، مؤكداً أن القوات الأمنية تمكنت من اعتقاله.
ودانت المملكة المتحدة بشدة التفجير الارهابي الذي استهدف سوق خضار في قضاء طوزخورماتو. وقالت السفارة البريطانية في بغداد في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «المملكة المتحدة تعبر عن ادانتها الشديدة للحادث الارهابي الذي ادى الى سقوط العديد من الضحايا في طوزخورماتو».
واضافت ان «المملكة تقدم التعازي لاسر الضحايا، وتجدد دعمها المستمر للعراق في حربه ضد الارهاب».
من جانبه، حمل مسؤول منظمة بدر فرع الشمال محمد مهدي البياتي ان الجهات التي ضغطت لإخراج الحشد الشعبي من مدينة طوزخورماتو مسؤلية الانفجار.
وقال البياتي، ان «العصابات الارهابية الضالة نفذت جريمتها النكراء هذا بعد استقرار دام أكثر من سنتين ولم يحصل هذا الاستقرار إلا بجهود دماء أبنائنا في الحشد الشعبي». 
واضاف ان «هذه الجرائم وقعت بعد تخطيط فاشل من القيادات العسكرية في تكريت بإخراج قوات الحشد الشعبي من مركز المدينة وإدخال قوات غريبة أخرى إليها». 
واوضح، ان «الجهات التي ضغطت لإخراج الحشد الشعبي من المدينة مسؤولة ومتورطة في هذه الجريمة، لذا نطالب القائد العام للقوات المسلحة بإعادة الأمور لنصابها وعلى جميع المسؤلين عن الملف الأمني في القضاء تحمل مسؤليتها أمام هذه الجريمة النكراء».
وتابع، بالقول «نوصي القائد العام للقوات المسلحة بعدم إخراج جهاز مكافحة الإرهاب من مركز مدينة كركوك وإلا ستحصل نفس الكارثة التي حصلت في مدينة طوزخورماتو».
وتعد طوز خورماتو من المناطق المتنوعة والمتنازع عليها، وشهدت في السابق اصطدامات بين وحدات من الحشد الشعبي والبيشمركة، ومن المتوقع أن تكون للاشتباكات تأثير مباشر على الأوضاع الأمنية والتوترات التي تشهدها كركوك مؤخرا، خاصة بعد استعادة القوات الاتحادية السيطرة عليها، بعد إخلائها في حزيران 2014 جراء تمدد داعش من سوريا إلى العراق، وذلك ضمن مجموعة إجراءات اتخذتها بغداد، ردا على استفتاء إقليم كردستان في 25 أيلول الماضي.

التعليقات معطلة